لبنان يؤكد عزمه على استئناف الاتصالات لإنهاء التعديات الإسرائيلية على حدوده

بيروت - "القدس" دوت كوم - أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم الجمعة، أن بلاده ستستأنف في النصف الأول من أيار (مايو) المقبل اتصالات لإنهاء التعديات الإسرائيلية على الحدود الدولية للبنان.

وذكرت الرئاسة اللبنانية في بيان اليوم الجمعة، أن الرئيس عون قال خلال لقاء مع قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل، "إن إسرائيل لاتزال تواصل انتهاكاتها البرية والبحرية لاسيما على طول الحدود الجنوبية" للبنان.

وأكد "أن لبنان لن يكون بلدا معتديا، لكنه يرفض أي اعتداء على أراضيه"، مشيرا إلى "أن الاتصالات ستستأنف عبر اللجنة الثلاثية العسكرية (الأممية/اللبنانية/الإسرائيلية) في النصف الأول من الشهر المقبل لإنهاء التعديات الإسرائيلية على الحدود الدولية للبنان".

ونقل البيان عن الجنرال فوتيل تأكيده على "استمرار دعم بلاده للجيش والقوى المسلحة اللبنانية، وضرورة تعزيز التعاون القائم بين الطرفين.

وبرز توتر في الآونة الأخيرة بين لبنان وإسرائيل بشأن الحدود البرية والبحرية، إذ يرفض لبنان عزم إسرائيل بناء جدار أسمنتي قبالة الحدود الجنوبية في ظل تحفظه على 13 نقطة على "الخط الأزرق"، الذي تعتبر بيروت أنه لا يتطابق مع خط الحدود الدولية غير المرسمة بين البلدين.

كما يرفض لبنان تصريحات لوزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، حول عدم أحقية بيروت باستغلال الرقعة رقم (9) في المنطقة الاقتصادية الخالصة، بالتزامن مع إطلاق مناقصة للتنقيب عن النفط والغاز فيها، مؤكدا أنها "ملك لإسرائيل".

ولايزال لبنان وإسرائيل في حالة حرب.

وأكد لبنان أكثر من مرة في الأيام الأخيرة أنه سيقوم بتحرك إقليمي ودولي لمنع إسرائيل من بناء الجدار الأسمنتي ومن احتمال تعديها على ثروته النفطية في مياهه الإقليمية.