حوارات فتح والشعبية: عن الوحدة وكيفيّة مواجهة "صفقة القرن"

القاهرة - "القدس" دوت كوم - التقى وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الثلاثاء، بوفد من حركة فتح، في مقرّ السفارة الفلسطينية بالقاهرة، لمناقشة ملف منظمة التحرير وانعقاد الدورة المقبلة للمجلس الوطني والإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة ضد قطاع غزة.

وترأس وفد الجبهة الشعبية نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد، وبمشاركة أعضاء من المكتب السياسي. فيما ترأس وفد حركة فتح محمود العالول، وبمشاركة أعضاء من اللجنة المركزية للحركة.

وقال كايد الغول القيادي في الجبهة في تصريح وزعه المكتب الإعلامي للجبهة، إن الجولة الأولى من الحوار تناولت "المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، خاصةً صفقة القرن وكيفية مجابهتها فلسطينيا بما يتطلبه ذلك من توحيد الساحة الفلسطينية وتوفير عوامل الصمود لشعبنا.

وأضاف "اللقاء تطرق إلى مخاطر فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وجرى التأكيد على ضرورة وأهمية معالجة الأوضاع الفلسطينية ووقف معاناة المواطنين في القطاع".

وأشار الغول إلى أن الجبهة أكدت على موقفها الرافض للإجراءات المُتخذة بحق قطاع غزة، مُطالبةً بوقفها فورا، لأن مواجهة التحديات الراهنة يتطلب توفير مُقومات الصمود لأبناء شعبنا في كل أماكن تواجده. كما قال.

وأفاد عضو المكتب السياسي للشعبية، بأنه سيتم استئناف اللقاءات ظهر اليوم الأربعاء، مرجّحًا أن تتناول الجولة المقبلة موضوع المجلس الوطني.