استقرار أسعار الذهب خلال التعاملات الأمريكية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) - استقرت أسعار التعاقدات الآجلة للذهب خلال التعاملات الأمريكية الثلاثاء، بعد صدور بيانات اقتصادية أشارت إلى ارتفاع عدد مشروعات البناء الجديدة في أمريكا خلال الشهر الماضي.

وتراجع سعر الذهب اليوم الاثنين بواقع 2ر1 دولار بنسبة 1ر0% إلى 50ر1349 دولار لكل أونصة تسليم حزيران/يونيو المقبل،

وعلى صعيد الأنباء الاقتصادية أظهرت الإحصاءات الحكومية الصادرة امس الثلاثاء في الولايات المتحدة زيادة عدد مشروعات الإسكان التي بدأ العمل فيها خلال آذار/مارس الماضي، بأكثر من توقعات المحللين، في ظل ارتفاع عدد مشروعات المباني السكنية متعددة الوحدات.

وبحسب التقرير الصادر عن وزارة التجارة الأمريكية فإن مشروعات الإسكان التي بدأ العمل فيها خلال الشهر الماضي، ارتفعت بنسبة 9ر1% مقارنة بالشهر السابق، ليرتفع المعدل السنوي إلى 319ر1 مليون وحدة خلال آذار/مارس الماضي، بعد تراجع بنسبة 3ر3% إلى ما يعادل 295ر1 مليون وحدة سنويا وفقا للبيانات المعدلة خلال شباط/فبراير الماضي.

كان المحللون الاقتصاديون يتوقعون ارتفاع عدد المشروعات الجديدة خلال الشهر الماضي بنسبة 1ر2% إلى ما يعادل 262ر1 مليون وحدة سنوية مقابل 236ر1 مليون وحدة وفقا للبيانات الأولية في الشهر السابق.

كما أظهر تقرير اقتصادي نشر اليوم الثلاثاء ارتفاع الناتج الصناعي للولايات المتحدة خلال آذار/مارس الماضي بأكثر من المتوقع. وبحسب تقرير مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي تراجع الناتج الصناعي خلال الشهر الماضي بنسبة 5ر0%، مقابل ارتفاع بنسبة 1% خلال شباط/فبراير الماضي وفقا للبيانات المعدلة. كان المحللون يتوقعون نمو الناتج الصناعي خلال الشهر الماضي بنسبة 4ر0% فقط بعد نمو بمعدل 1ر1% وفقا للبيانات الأصلية في الشهر السابق.

وكان صندوق النقد الدولي قد أصدر تقريرا في وقت سابق من اليوم توقع فيه نمو الاقتصاد الأمريكي خلال العام الحالي بمعدل 9ر2% ثم بمعدل 7ر2% خلال .2019

ولم تتأثر التعاملات في سوق الذهب الأمريكية اليوم بتصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

فقد قال "جون ويليامز" رئيس بنك احتياط سان فرانسيسكو في تصريحات له في إسبانيا إن المجلس سيظل يستهدف الإبقاء على معدل التضخم في حدود 2% أو أكثر لعدد آخر من السنوات، مضيفا أنه من المتحمل زيادة أسعار الفائدة بهدف تفادي النمو المفرط للاقتصاد الأمريكي.

في حين قال "تشارلز إيفانز" رئيس مجلس احتياط شيكاجو إن "مخاطر النمو الاقتصادي المفرط، ليست مرتفعة".

كما حذر مسؤول آخر في مجلس الاحتياط الاتحادي من أن القروض الدراسية ستضر بالاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل.

وقال "باتريك هاركر" رئيس بنك الاحتياط الاتحادي في فلادليفيا في كلمة له في جامعة سان جوزيف في ولاية فلادليفيا "إذا تأثرت قدرة أجيالنا الشابة على المشاركة في الاقتصاد بصورة سلبية، لذلك بشكل عام فإن اقتصادنا سيتأثر".