انطلاق مؤتمر منطمة "جي ستريت" اليهودية الاميركية بالدعوة للسلام استنادا لحل الدولتين

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- انطلقت الأحد أعمال المؤتمر العاشر لمنظمة "جي ستريت" اليهودية الأميركية الذي تنظمه مجموعة من اليهود الأميركيين الذين يلقبون أنفسهم بـ"المدافعين عن إسرائيل والعاملين من أجل السلام".

وحددت المنظمة في العام 2008 هدفها بتحقيق حل الدولتين "إسرائيل وفلسطين /دولة منزوعة السلاح/ تتعايشان بسلام" كما طرحت نفسها كـ "لوبي" جديد لينافس منظمة إأيباك" اللوبي الإسرائيلي القوي في العاصمة الأميركية.

وحتى صباح اليوم، لم تتطرق المنظمة التي انحسر دورها وأثرها في الساحة الأميركية خلال السنوات الأربع الماضية، لإدانة عمليات القتل والقنص التي نفذها الجيش الاسرائيلي ضد المتظاهرين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، الموضوع الذي من المتوقع أن يراجع في جلسات ما بعد ظهر الاثنين، 16 نيسان 2018.

كما أن من المقرر أن يلقي سفير بعثة منظمة التحرير الفلسطينية حسام زملط كلمة عصر الاثنين، يحذر فيها من مغبة الانحياز الكامل لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقف الليكود الإسرائيلي، ومن تداعيات اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، كما سيحذر من عواقب انتهاكات إسرائيل السافرة لأبسط الحقوق المدنية والإنسانية للفلسطينيين، وسيشير إلى الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قمع مظاهرات العودة في غزة.

هذا وتشارك العديد من الشخصيات السياسية الأميركية في مؤتمر "جي ستريت"، ومن ابرزها السيناتور بيرني ساندرز، المرشح الذي نافس هيلاري كلينتون لانتخابات عام 2016 الرئاسية.

وتعرف المنظمة عن نفسها بأنها "الذراع السياسية للحركة المؤيدة لإسرائيل وللسلام" وتقول بأنها تأسست "للدعوة إلى قيادة أميركية متفهمة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بسلام وديبلوماسية، وتدعم اتجاهاً جديداً للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط".

وتقول بأن "أسرة المنظمات" التابعة تضم ذراعاً ضاغطة ومؤيدة للسلام في كابيتول هيل (الكونغرس الأميركي) وشكلت لجنة عمل سياسية "منفصلة" ستدعم المرشحين المؤيدين للسلام في المناصب العامة.

وتشير الى أنها تنطلق في أن "الرأي العام اليهودي في الولايات المتحدة ليس بلون واحد، وأنه كان هناك دائماً معارضون بين اليهود من أولئك الذين يطالبون بتعامل آخر مع الصراع العربي (الإسرائيلي) غير الذي تنتهجه دولة إسرائيل".

ويقول المدير التنفيذي لمنظمة "جي ستريت" جيريمي بن عامي (الذي عمل مستشاراً للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون)، إن منظمته تريد أن تمنح فرصة التعبير لغالبية اليهود الأميركيين الليبراليين الذين يعارضون الحروب المتعددة في المنطقة ، والحرب المحتملة على إيران، وأن منظمته تأسست للدعوة إلى قيادة أميركية متفهمة لإنهاء الصراع العربي (الإسرائيلي) والصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) بسلام ودبلوماسية، وتدعم اتجاهاً جديداً للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.