عارضة أزياء تروي للمحكمة كيف خدّرها الممثل بيل كوسبي واغتصبها

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت عارضة أزياء سابقة لهيئة المحلفين في المحكمة، إن الممثل والكوميدي الأميركي بيل كوسبي قد اغتصبها عام 1982، بعد أن أعطاها حبة دواء ادعى أنها ستخفف تشجنات الطمث لديها، وبدلاً من ذلك جعلتها الحبة مشلولة وغير قادرة على إيقاف اعتدائه، بحسب ما ذكرته صحيفة "ذا غارديان".

وقالت جانيس ديكنسون، وهي رابعة مدعية من أصل خمسة شهود وقفوا أمام المحكمة في قضية الاعتداء الجنسي لكوسبي، إنها "أصبحت بلا حراك" عندما اغتصبها كوسبي في غرفة فندقه في بحيرة تاهو، نيفادا. وكانت تفوح منه رائحة السيجار والإسبرسو، بحسب وصفها.

وقالت إنها لم تكن موافقة على ذلك، فالرجل الملقب "بأب أميركا" وهو متزوج، وأب لخمسة أطفال اعتدى عليها، مضيفة "كنت أفكر كم أن ذلك خاطئ".

وكانت عارضة الأزياء تبلغ 27 عاماً في ذلك الوقت، وقالت في شهادتها إنها شعرت بألم مهبلي، وبعد أن استيقظت في صباح اليوم التالي، لاحظت المني بين ساقيها، "كوسبي نظر إلي كما لو أني مجنونة عندما واجهته بما حدث". وأضافت "أردت أن أضربه، أردت أن ألكمه على وجهه".

وكانت ديكنسون من أوائل النساء اللاتي نشرن ادعاءاتهن ضد كوسبي، حيث تحدثت عنه في برنامج تلفزيوني عام 2014.

وذكرت مدعية أخرى أن النجم كوسبي حثها على الشرب في جناحه الفندقي بلاس فيغاس، وقالت ليس لوت لوبلين إنها فقدت وعيها ولا تتذكر أي شيء آخر في تلك الليلة من عام 1989، حيث كان الممثل في أوج شهرته في ذلك الوقت.

وقالت "لقد وثقت به لأنه كان (أب أميركا)، وثقت به لأنه كان شخصية موضع ثقة من قبل الناس لسنوات، بمن فيهم أنا".

ديكنسون ولوبلين كانتا من بين خمس مدعيات اتهمن الفنان الكوميدي بأن لديه تاريخاً من تخدير النساء والتحرش بهن، قبل وقت طويل من اتهامه بالاعتداء على أندريا كونستاند في منزله في ضواحي فيلادلفيا عام 2004.

فيما قال الممثل البالغ من العمر 80 عامًا إن لقاءه الجنسي مع كونستاند كان بالتراضي، وانتهت أول محاكمة له في هيئة محلفين بالتعليق.