وصول طليعة فريق التحقيق بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا

دمشق - "القدس" دوت كوم - وصلت إلى سوريا اليوم الجمعة، أول مجموعة من مجموعتين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك للتحقيق في الهجوم الكيميائي المشتبه فيه الذي استهدف مدينة دوما القريبة من العاصمة السورية دمشق.

ومن المقرر أن يبدأ غدا السبت التحقق من صحة التقارير التي تفيد بحدوث هجوم كيميائي.

ووفقا لمنظمات إغاثية فإن عشرات السوريين قتلوا وأصيب مئات آخرون جراء هذا الهجوم الذي يشتبه في أنه قد وقع ليلة السبت (الأحد) الماضية.

وتحمل الولايات المتحدة حكومة الرئيس السوري المسؤولية عن الهجوم، وأعلنت عدم استبعاد اتخاذ خطوات عسكرية ضد النظام السوري في حين أن روسيا، حليفة النظام السوري، رأت أن الهجوم مفتعل من قبل المعارضة المسلحة.

بدورها، شددت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة حول سوريا اليوم الجمعة على اهمية "الحفاظ على الادلة" في الهجوم الكيميائي المفترض في دوما بالغوطة الشرقية.

وقالت اللجنة في بيان "نشدد على وجوب الحاجة الى الحفاظ على الادلة وندعو السلطات المعنية الى التأكد من عدم قيام اي طرف بتشويه المواقع المشتبه بها والشهود والضحايا قبل ان يصل المراقبون والمحققون المستقلون الى المكان".

واللجنة التي شكلها مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة تقوم بجمع الادلة على الجرائم الخطيرة المرتكبة خلال النزاع السوري منذ 2011.

وكانت اول منظمة اممية تتهم نظام الرئيس بشار الاسد بالهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون والذي خلف عشرات القتلى في نيسان (ابريل) 2017.

ورحبت اللجنة بارسال محققين تابعين لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية الى سوريا للتحقيق حول الهجوم الكيميائي المفترض في السابع من نيسان (ابريل) الجاري في دوما، واشادت بتعهد دمشق مساعدة طواقم المنظمة في اتمام مهمتها.

وتقول الدول الغربية ان غاز الكلور استخدم في دوما، فيما اشارت منظمة الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة المعارضة) الى مقتل اكثر من اربعين شخصا في الهجوم.