عباس: شعبنا يواجه مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال الرئيس عباس في كلمة له خلال مؤتمر بيت المقدس الدولي التاسع انه لم يولد ولن يولد فلسطيني مسلم او مسيحي يفرط بالقدس او يتنازل عنها وانه "لا معنى لفلسطين بدون القدس".

واشار الى ان "شعبنا الفلسطيني يواجه مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه" مؤكدا على وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته، وتمسكه بوطنه.

وقال "لا وطن بديل لنا، ونحن هنا في فلسطين والأردن شعب واحد بدولتين".

واضاف الى ان "شعبنا الفلسطيني يقف في خضم تحديات كبرى وفي مواجهة مؤامرة كبرى تستهدف قضيته وحقوقه وعاصمته المقدسة".

واشار الى مبادرة ترامب التي عرفت بـ"صفقة العصر" وما كانت اعلنته واشنطن من اخراج قضايا القدس والاستيطان واصفا اياها باعلان "الخطيئة" وقال ان، "إعلان الخطيئة" التي ادعى فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل مخالف للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وقال الرئيس: إن شعبنا يقف في مواجهة مؤامرة مضى على بدايتها أكثر من مئة عام، وصولا إلى إعلان الخطيئة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أدعى فيه أن القدس عاصمة لإسرائيل.

ودعا الرئيس عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية يقر آلية دولية متعددة لرعاية أية مفاوضات مستقبلية.

وقال، ان قمة دولية للسلام ستكون احدى أهم قرارات القمة العربية المقبلة.

وأكد المتحدثون في المؤتمر المنعقد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، تزامنا مع الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج، بحضور وفود وسفراء وممثلي دول عربية وإسلامية ودولية، أن القدس ستكون عاصمة دولة فلسطين المستقلة، ولن يكون هنالك دولة بدون القدس.

وأجمع المتحدثون في المؤتمر على رفض قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.