فيديو| هكذا يصطاد المتسوِّلون جيوب المواطنين !

رام الله-"القدس" دوت كوم-على مفارق شوارع رام الله، وفي مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ينصب المتسولون كمائنهم لاصطياد جيوب المواطنين.

ويصادف المتجول في العديد من المواقع اطفالا ونسوة وشيوخاً يتجولون بين المارة والسيارات المتوقفة على الاشارات الضوئية، لاصطياد جيوب المواطنين مستخدمين اساليب مختلفة من ابتزاز المشاعر لسحب الاموال منهم.

ولا شيء يلفت الانتباه اكثر من أُم تحمل بين ذراعيها طفلتها في البرد والحر ولا تتوقف عن التنقل بين سيارات المارة لعلها تستعطف قلوب من يعطيها بعض الشواقل..، هذه السيدة كما غيرها لم تدفعها الحاجة بقدر ما يدفعها الطمع في جمع اكبر مبلغ ممكن، وفقا لجهات الاختصاص.

وقال رئيس نيابة الاحداث، ثائر ثائر خليل، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، "هناك انتشار لهذه الظاهرة حيث نلاحظ اطفالا يبيعون ولاعات ومحارم على الاشارات الضوئية، وهذا شكل من اشكال التسول، حيث تعمل النيابة العامة مع جهات الاختصاص على ضبطهم، واتخائ اجراءات لمنع عودتهم الى ذلك، من خلال وضعهم في مؤسسات اصلاحية، اضافة الى وضعهم في أسر بديلة في حال تبين ان الاهل يدفعون باطفالهم الى التسول".

وبين انه "لم يثبت حتى هذه اللحظة ان هناك عصابات منظمة تستغل الاطفال للتسول، وكل ما في الامر ان الاهل هم من يدفعون اطفالهم للتسول بدعوى الفقر".

ويوم الجمعة يتخذ المتسولون من ابواب المساجد اماكن لجمع الاموال، حيث يتوزع عشرات المستولين ومن بينهم نساء عند معظم المساجد، و يناشدون المصلين بالبترع لهم تحت مسميات مختلفة من الفقر والعوز والمرض.

وقال منسق شبكة حماية الطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية، محمد عطا، ان "الوزارة تعمل على الحد من انتشار هذه الظاهرة في فلسطين وخاصة بين الاطفال، من خلال برامج مكافحة الفقر ومساعدة الاسر المحتاجة، لكن للاسف هناك من يمنتهن هذه المهنة، دون ان تكون له حاجة لطلب العون والمساعدة، حيث تعمل الوزارة على ضبط هؤلاء واتخاذ الاجراء القانوني بحقهم من خلال جهات الاختصاص".

وضبطت الشرطة عشرات المتسولين خلال الفترة الماضية وتبين انهم قد جمعوا اموال طائلة من عمليات التسول.