ولي العهد السعودي يزور فرنسا وسط غضب الحقوقيين بسبب الأحداث في اليمن

باريس- "القدس" دوت كوم- بدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الاثنين سلسلة من الاجتماعات في فرنسا، فيما أعربت مصادر رسمية فرنسية عن أملها في إبرام شراكة استثمارية جديدة مع المملكة.

وعاد ولي العهد مؤخرا من زيارة للولايات المتحدة، حيث روج لبرنامجه "فيجن 2030" الذي يهدف إلى إخراج اقتصاد بلاده من عباءة صادرات النفط.

واجتمع الأمير محمد بن سلمان اليوم مع رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب، وحضرا غداء عمل، ومن المقرر أن يلتقي غدا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ولكن الزيارة لم تخل من الجدل، حيث بعثت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان برسالة لماكرون تحثه على الضغط على الأمير الزائر لوقف العمليات الجوية في اليمن.

ويسعى ولي العهد السعودي إلى تقديم صورته كإصلاحي في الداخل والخارج، ومن المعتقد أنه وراء القوانين التي تسمح للنساء بقيادة السيارات وفتح دور للسينما في المملكة. كما سهلت السعودية القواعد الخاصة بالاستثمارات الأجنبية.

وأفاد مصدر في قصر الإليزيه بأن فرنسا تأمل في الاستثمار مع السعودية في قطاعات مثل التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة عوضا عن السعي من حين إلى آخر للحصول على عقود في المملكة مثل الماضي.