منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تعلن انها تحقق في الهجوم الكيميائي الاخير المفترض في سوريا

لاهاي- "القدس" دوت كوم- (أ ف ب) -أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الاثنين أن المنظمة تحقق في التقارير الواردة عن وقوع هجوم كيميائي في مدينة دوما قرب دمشق.

وقال احمد أوزومجو إن المنظمة "أجرت تحليلات أولية للتقارير عن استخدام أسلحة كيميائية مفترضة فور ورودها".

وتابع في بيان أن فريقا لتقصي الحقائق يقوم حاليا بجمع المزيد من المعلومات "للتثبت مما إذا كانت أسلحة كيميائية استخدمت"، معربا عن "قلقه الكبير" حيال الوضع.

وقال أوزومجو إن الخبراء يبحثون عن معلومات "من كل المصادر المتوافرة" وسيرفعون العناصر التي سيجمعونها إلى الدول الـ192 الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وتلزم هذه المعاهدة الموقعة عام 1993 جميع الدول الموقعة بنزع الاسلحة الكيميائية في العالم.

واتهمت منظمة الخوذ البيضاء، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة، وجيش الإسلام و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" قوات النظام بشن هجوم بـ"الغازات السامة" السبت على دوما، ما أوقع عشرات الضحايا. ولم يؤكد أي مصدر مستقل حصول مثل هذا الهجوم الذي نفته دمشق بقوة.

وأثارت التقارير حول هذا الهجوم المفترض بـ"الغازات السامة" تنديداً دولياً ودفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماركون إلى توعد دمشق ب"رد قوي مشترك".

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين ان الخبراء الروس الذين حققوا في دوما لم يعثروا على "اي أثر" لمواد كيميائية.