الخارجية الألمانية تدين استخدام أسلحة كيماوية في الغوطة السورية

برلين - "القدس" دوت كوم - أعربت الخارجية الألمانية عن قلقها الكبير حيال تقارير، تحدثت عن استخدام أسلحة كيماوية ضد معارضين سوريين في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية :" إذا ثبت ذلك، وثمة الكثير الذي يشير إليه في اللحظة الراهنة، فإن النظام يكون بذلك قد استخدم مجددا أسلحة محظورة دوليا وقتل أبرياء بطريقة وحشية، وتقريبا بعد يوم من الذكرى السنوية الأولى لهجوم خان شيخون (الذي وقع ايضا باستخدام أسلحة كيماوية)".

ويبدو أن الهجمات استهدفت هؤلاء الذين كانوا يلوذون بالحماية في الأقبية والمخابئ.

وتابع المتحدث:" نحن نطالب مؤيدي النظام ولاسيما روسيا وإيران بتحمل مسؤولياتهم أخيرا والعمل من أجل حماية المدنيين وتوفير إمدادات إنسانية لهم بما يتوافق مع القانون الدولي".

وذكر المتحدث أن "الحرب على الإرهاب لا ينبغي أن تكون ذريعة للتصرف دون تمييز، وبعنف شديد ضد رجال ونساء وأطفال، ويجب محاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم".

وكانت منظمات إغاثية قد اكدت مقتل أكثر من 70 شخصا أمس جراء هجوم يشتبه في أنه كيماوي استهدف آخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، وسط مخاوف من أن عدد القتلى قد يتجاوز المئة.