مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض معلقا على الهجوم الكيماوي في سوريا : "جميع الخيارات مطروحة"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - ذكر مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، توم بوسيرت، اليوم الأحد، إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة"، وذلك في معرض تعليقه على تقارير بشأن تنفيذ هجوم كيماوي في مدينة دوما السورية.

وقال بوسيرت لقناة (إيه بي سي) الأميركية إن "فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب يراجع الصور والمعلومات (ذات الصلة بالهجوم).

إلا أن بوسيرت قال إنه يعتقد أنه لا ينبغي أن تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر في معالجة الأزمة السورية.

ودعا المسؤول الأميركي دول الشرق الأوسط إلى المساهمة بقوات كذلك.

وقال: "القوات الأميركية لن تعالج الصراعات الستة أو السبعة والحروب التي تدور حاليا في الشرق الأوسط أو في سوريا في هذه المرحلة. نحن بحاجة إلى شراكة إقليمية ونرغب في خفض الوجود الأميركي".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد اتهم نظيره الروسي فلاديمير بوتين وحكومة إيران بدعم الرئيس السوري بشار الأسد، في أعقاب ما تردد عن وقوع الهجوم الكيميائي.

وأضاف" الرئيس بوتين وروسيا وإيران مسؤولون عن دعم الحيوان الأسد. هناك ثمن كبير سيتعين دفعه. افتحوا مناطق على الفور للمساعدة الطبية والتحقق. كارثة إنسانية أخرى بلا سبب على الإطلاق. أمر مقزز".

وتعقيبا على ذلك، قال مصدر في وزارة الخارجية السورية اليوم الأحد، إن "مزاعم استعمال السلاح الكيميائي باتت اسطوانة مملة غير مقنعة إلا لبعض الدول التي تتاجر بدماء المدنيين وتدعم الاٍرهاب في سوريا".

من جانبها، حذرت الخارجية الروسية من التذرع بمزاعم الهجوم الكيماوي في دوما للتدخل عسكريا في سوريا.

ووصفت إيران الادعاءات باستخدام القوات السورية السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق بأنها "مؤامرة".

وكانت منظمات إغاثية قد اكدت مقتل أكثر من 70 شخصا أمس جراء هجوم يشتبه في أنه كيماوي استهدف آخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، وسط مخاوف من أن عدد القتلى قد يتجاوز المئة.