نابلس: الاحتفاء بيوم الطفل الفلسطيني

نابلس – "القدس" دوت كوم - عماد سعاده – نظمت محافظة نابلس بالتعاون مع شبكة حماية الطفولة، مسيرة ومهرجانا للاطفال بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان كل عام.

وانطلقت المسيرة من ميدان الشهداء وسط المدينة باتجاه الملعب البلدي بمشاركئة مئات الاطفال، وممثلي العديد من المؤسسات الرسمية والشعبية، وقد حمل الاطفال الاعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد أن من حق الطفل الفلسطيني ان يعيش في وطنه بحرية وكرامة وان يتمتع بطفولته من دون احتلال.

وانتهت المسيرة في الملعب البلدي، حيت اقيم مهرجان تخلله فقرات من الدبكة الشعبية أداها اطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من فرقة الهلال الاحمر الفلسطيني، اضافة الى فقرات مهرجين ادتها فرقة المهرجين التابعة لمركز يافا الثقافي.

كما تخلل المهرجان القاء كلمات، حيث القى محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب كلمة، قال فيها ان الحديث عن اطفال فلسطين يعني الحديث عن مستقبل شعبنا، اذ ان اطفال اليوم هم قادة المستقبل وبناة الوطن.

وطالب الرجوب كافة المؤسسات ايلاء الاهتمام اللازم بالاطفال كي يكونوا في مأمن من كل الاتجاهات، ولكي يكونوا محصنين في وجه التحديات، خاصة وان اطفالنا هم من يحملون راية المستقبل، مؤكدا ان المستقبل لاطفالنا وليس للطغاة والمتعمرين الاعراب، مضيفا ان "وطننا سيكون بخير ما دام اطفالنا بخير".

بدورها، تلت عريب الدبس بيان شبكة حماية الطفولة والذي أكد أن اطفالنا ما زالوا يحلمون بطفولة طبيعية والعيش بامن وسلام وحرية كباقي اطفال العالم، سيما وانن نشهد تصعيدا كبيرا من قبل الاحتلال الاسرائيلي بحق اطفال فلسطين.

وأكد البيان ان يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد يوم للاحتفاء باطفالنا بل هو فرصة سنوية نلزم فيها انفسنا بحماية حقوق الطفل الفلسطيني، ويوم يشهد على تنكر دولة الاحتلال للاتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة افاقية جنيف الرابعة، واتفاقية حقوق الطفل.

وشدد بيان الشبكة على ضرورة تضافر الجهود في المجتمع الفلسطيني لتجنيب الاطفال الكثير من التهديدات، وتوفير بيئة حاضنة لهم، كما دعا الى انجاز المصالحة والوحدة بين شقي الوطن، لما لها من اثر ايجابي على تطوير السياسات والقوانين التي تحمي الطفل وتعزز حقوقه.

وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وضمان تطبيق الاتفاقيات الدولية على الاراضي المحتلة وضمان تمتع الاطفال الفلسطينيين بحقوقهم.

وأكدت شبكة حماية الطفولة على ضرورة توفير تعليم رفيع الشأن والجودة للاطفال وتعزيز العلاقة ما بين الهيئات التدريسية والاطفال بما يحقق مصلحة الطفل الفضلى.