يهود أميركيون يتظاهرون امام قنصلية إسرائيل في بوسطن ضد القتل في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- قالت جماعة "إن لم يكن الآن؟" في بيان لها الثلاثاء ، 3 نيسان 2018 أن "نشطاء شبان يهود" ينتسبون إليها، ربطوا أنفسهم في أبواب مبنى القنصلية الإسرائيلية في مدينة بوسطن، بولاية ماساشوستس (صباح الثلاثاء) "للاحتجاج على قتل متظاهرين في غزة الأسبوع الماضي".

ويقول البيان الصادر عن الجماعة اليهودية الأميركية المطالبة بإنهاء الاحتلال "لقد قام ثمانية نشطاء بحبس (ربط) أنفسهم بعضهم ببعض وبأبواب المبنى وذلك في اليوم الرابع من أيام عيد الفصح اليهودي".

وقالت إحدى الناشطات وتدعى سارة أوكونور، في البيان المذكور "في عيد الفصح، أتحدث أنا وعائلتي عن رحلة مجتمعنا نحو الحرية كجزء من طقوس قديمة تجري في الأسر اليهودية في جميع أنحاء العالم" و "بعد أكثر من عقد من الحصار وثلاثة عمليات قصف، هذا هو بالضبط ما يريده الفلسطينيون في غزة: الحرية."

وقد تدخلت الشرطة لإنهاء الاحتجاج وألقت القبض على المتظاهرين الثمانية.

وقتلت القوات الإسرائيلية 17 متظاهراً، وأصابت مئات آخرين بالذخيرة الحية وغيرها على حدود غزة يوم الجمعة الماضي.

وتقول منظمة "إن لم يكن الآن" اليهودية الأميركية عن نفسها في موقعها الالكتروني، ان المجموعة أسست نفسها خلال حرب 2014 "حيث كان الشباب اليهود الذين أغضبهم رد الفعل المتشدد (الداعم للحرب) من قبل المؤسسات اليهودية الأميركية مجتمعين تحت راية "إن لم يكن الآن" لإثبات رفضهم للعنف من خلال جمال الطقوس اليهودية، وانتقلوا إلى العمل معربين عن أسفهم لفقدان الحياة الإسرائيلية والفلسطينية، كان لديهم ثلاثة مطالب وهي: وقف الحرب على غزة، وإنهاء الاحتلال، والحرية والكرامة للجميع".

وتضيف "مع ارتفاع حدة العنف يجب أن تزداد مطالبة المؤسسات اليهودية الأميركية لإنهاء دعمها للاحتلال إلحاحاً" مشيرة إلى أن هناك دعم كبير لإنهاء الاحتلال بين الأوساط اليهودية الأميركية.