الرئيس السابق لإقليم كتالونيا يغرد من سجنه بألمانيا: "لن استسلم، ولن استقيل، ولن انسحب"

مدريد - "القدس" دوت كوم - غرد كارليس بوجديمون، الرئيس السابق لإقليم كتالونيا الإسباني، اليوم السبت، على حسابه على (تويتر)، وذلك لأول مرة منذ إلقاء القبض عليه في ألمانيا.

وكتب بوجديمون (55 عاما) على (تويتر) من محبسه في مدينة نويمونستر الألمانية:" ليكن بذلك واضحا للجميع أنني لن استسلم، ولن استقيل، ولن انسحب في ضوء العمل غير القانوني من جانب هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات، أو تعسف هؤلاء الذين يستعدون لدفع ثمن التخلي عن سيادة القانون والعدالة من أجل وحدة الوطن".

ولا يتمكن بوجديمون، بوصفه سجينا، من الوصول إلى الانترنت، على الرغم من أنه يسمح له باستخدام تطبيق (سكايب)، بإشراف مسؤولي السجن. وبالتالي، فإنه من المحتمل أنه يتم التعامل مع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي من جانب واحد من شركائه خلال احتجازه.

وقال مدير السجن المحلي، يفون راديتزكي، لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) "لا يتلقى السيد بوجديمون أي معاملة خاصة. إنه في مبنى سجن طبيعي تماما".

وألقت الشرطة الألمانية القبض على بوجديمون الأحد الماضي في نقطة استراحة على طريق سريع بالقرب من الحدود الدنماركية، بينما كان في طريقه من فنلندا الى بلجيكا، حيث يعيش منذ فراره من إسبانيا.

وكان بوجديمون قد غادر البلاد قبل وقت قصير من خلع الحكومة الإسبانية حكومته كرد فعل على استفتاء جرى في أول تشرين أول (أكتوبر) الماضي حول الاستقلال، والذي اعتبرته المحكمة الدستورية الإسبانية غير قانوني.

ورئيس كتالونيا السابق، الذي صدر ضده قاض إسباني أمر اعتقال أوروبي، الاسبوع الماضي، مطلوب بسبب اتهامات بالتمرد والتحريض، ويمكن أن يواجه السجن 30 عاما حال إدانته.

ويدرس القضاء الألماني في الوقت الراهن ما إذا كان ينبغي تسليم بوجديمون إلى إسبانيا التي تتهمه بالتمرد.