عباس يحمل إسرائيل وواشنطن مسؤولية مأزق العملية السياسية

رام الله- "القدس" دوت كوم- حمل الرئيس محمود عباس، اليوم الاثنين، إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية عن "المأزق الذي وصلت إليه العملية السياسية".

وقال عباس، عقب استقباله في مدينة رام الله وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، إن الإدارة الأمريكية بقراراتها الخاصة بالقدس والتهديد بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني "أخرجت نفسها كوسيط نزيه للعملية السياسية".

وأكد عباس "ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه آلية دولية لرعاية عملية السلام، والاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 كمخرج عملي للعملية السياسية المتوقفة".

وفي وقت سابق، اجتمع وزير الخارجية الفرنسي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي في مدينة رام الله.

ونقل بيان، صادر عن الخارجية الفلسطينية، عن لودريان تأكيده على دعم حل الدولتين وضرورة استئناف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أعوام.

وشدد لودريان على مواقف فرنسا الثابتة الداعمة لحل الدولتين وأن القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين ومعارضتها لأي حلول أحادية الطرف، ووجوب العودة لطاولة المفاوضات "بوصفها السبيل الوحيد للوصول لحل سلمي قابل للحياة والاستمرار".