بريطانيا تطالب ايران بالكف عن تسليح الحوثيين

لندن - "القدس" دوت كوم - (أ ف ب) -دعت بريطانيا الأحد ايران الى "الكف عن ارسال اسلحة" الى المتمردين الحوثيين في اليمن واستخدام نفوذها بدلا من ذلك في سبيل إنهاء النزاع الدائر في هذا البلد.

وقال وزيرا الخارجية والتنمية الدولية بوريس جونسون وبيني موردونت في بيان مشترك بمناسبة مرور ثلاثة اعوام على بدء التحالف العربي بقيادة السعودية تدخله العسكري ضد المتمردين في اليمن انه "إذا كانت إيران صادقة في التزامها دعم الحل السياسي في اليمن - كما صرحت بذلك علناً - فعليها التوقف عن إرسال أسلحة تطيل أمد الصراع وتذكي التوترات الاقليمية وتشكل تهديدا للسلم والامن الدوليين".

وأضاف الوزيران في بيانهما "نحن نتساءل لماذا تنفق إيران عائدات كبيرة في بلد لا تربطها به صلات أو مصالح تاريخية حقيقية، بدلا من ان تستخدم نفوذها لإنهاء النزاع لما فيه مصلحة الشعب اليمني".

وفي ايلول/سبتمبر 2014 طرد الحوثيون القوات الموالية للحكومة اليمنية من صنعاء وسيطروا على العاصمة ومناطق عدة من البلاد.

واستدعى ذلك تدخل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 اذار/مارس 2015 دعما لسلطة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المتهمين بتلقي الدعم من طهران.

وتسبب النزاع بمقتل أكثر من 9300 شخص واصابة 53 ألفا على الاقل، ووضع البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو 27 مليون نسمة على حافة المجاعة.

وتابع الوزيران البريطانيان في بيانهما "نحن ندعم جهود التحالف الذي تقوده السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن، بحسب ما أقره مجلس الأمن الدولي".

وكان تقرير أعده خبراء تابعون للامم المتحدة خلص الى ان ايران لم تمنع وصول صواريخ بالستية الى المتمردين في اليمن، لكن الخبراء لم يتمكنوا من تحديد القنوات التي أتاحت نقل الصواريخ الى الحوثيين.

وفي حين اعتبر الغرب هذا التقرير دليلا على تورط طهران في تسليح الحوثيين أكدت روسيا ان تقرير الامم المتحدة لا يحمل أدلة على تورط مباشر للسلطات الايرانية في ايصال الصواريخ الى اليمن.

وسبق لايران أن رفضت مرارا اتهامات الغرب لها بتسليح الحوثيين، مؤكدة أن النزاع هو نتيجة صادرات السلاح البريطانية والأميركية إلى السعودية.