آلاف يتظاهرون في برشلونة احتجاجا على احتجاز بوجديمون في ألمانيا

برشلونة - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- خرج حوالى 50 ألف شخص إلى الشوارع في مدينة برشلونة الإسبانية، في وقت متأخر من يوم الأحد، وذلك عقب احتجاز الزعيم الانفصالي السابق لإقليم كتالونيا كارليس بوجديمون في ألمانيا.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الشرطة في العاصمة الاقليمية في برشلونة أطلقت أعيرة نارية تحذيرية في الهواء واستخدمت الهراوات ضد المحتجين.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، نشرت عبر الإنترنت، متظاهرين يرمون أشياء على الشرطة وهم يسيرون من مكتب المفوضية الأوروبية إلى القنصلية الألمانية.

وتم القبض على أكثر من 92 شخصا وأربعة متظاهرين على الأقل. كما أصيب 23 شرطيًا.

وأصيب سبعة أشخاص آخرون في تجمع صغير في مدينة لاردة كما أصيب آخر في تاراجونا.

وقالت منظمة (إيه.إن.سي) الانفصالية واسعة النفوذ، التي دعت إلى المظاهرة: "نحن نطالب ألمانيا بعدم تسليم الرئيس بوجديمون إلى إسبانيا لجرائم مختلقة لأسباب سياسية".

ورفع الكثير من المتظاهرين لافتات صغيرة حملت عبارات بالألمانية: "حرروا رئيسنا، ولا تكونوا أعوانا"، فيما رفع آخرون أعلام الاستقلال وماسكات بوجديمون كعلامة على التأييد.

وتم إلقاء القبض على بوجديمون، المطلوب من السلطات الإسبانية بتهم التمرد، بعد عبوره الحدود إلى ألمانيا.

وأيد بوجديمون استفتاء، عقد في تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، يسعى إلى استقلال كاتالونيا عن إسبانيا. والذي اعتبرته الحكومة الوطنية غير قانوني، لكن بوجديمون، الذي كان رئيسا للإقليم وقتها، مضى قدما في عقد الاستفتاء على أي حال.

وتم عزل بوجديمون من منصبه نهاية تشرين أول/أكتوبر العام الماضي وفر إلى بلجيكا لتجنب توجيه اتهامات بإثارة الفتنة والتمرد، بينما حلت مدريد الحكومة في كاتالونيا.

وتم اعتقاله بناء على مذكرة اعتقال أوروبية.

ومن المنتظر أن يمثل بوجديمون اليوم الاثنين، أمام المحكمة الابتدائية المختصة في ولاية شلزفيج هولشتاين شمالي ألمانيا والتي ستحدد ما إذا كان قانونيا ترحيله إلى إسبانيا.