بوتفليقة يحذر من توسع دائرة الخطر التي تحيط بالجزائر وسعي الأقوياء إلى الإستئثار بالموارد

الجزائر - "القدس" دوت كوم -حذر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم السبت، من اتساع دائرة الخطر التي تهدد الحدود الجزائرية بفعل الإضطرابات الأمنية في دول الجوار وفي ظل سعي الأقوياء إلى الإستئثار بالموارد المتاحة.

وقال بوتفليقة، في رسالة وجهها بمناسبة الإحتفال باليوم الوطني للمحامين، إنه "يجب أن لا يغيب عن الأذهان ما تتميز به المرحلة الراهنة من توسع في دوائر الخطر التي تحيط بمناطق شاسعة من حدودنا تضاف إليها المنافسة الدولية الصعبة وتضارب المصالح الاقتصادية القائمة على سعي الأقوياء للاستئثار بالموارد المتاحة دون حساب لغيرهم".

واعتبر الرئيس الجزائري أن هذه "الحقائق" يجب أن "تحث أبناء الوطن على التماسك الاجتماعي والمحافظة على الوحدة الوطنية والتقليل من أوضاع التشنج والمواقف المسبقة التي قد تضر بالتوافق المجتمعي الذي نحن في أمس الحاجة إليه في مثل هذه الأوقات".

وطالب بأن تكون "الروح الايجابية" التي تقدر المصلحة العليا للجزائر وتجعلها تسمو فوق كل الاعتبارات الأخرى هي "الدافع والمحرك الأساس" لمختلف الفعاليات الناشطة (القوى السياسية) في البلاد.

وشدد على أن "الاختيار الديمقراطي هو مبدأ راسخ يجري بناؤه وتعميقه على قواعد واضحة تماشيا مع مختلف السياقات التي تتم في ظلها وتحرص كل الحرص على احترام الأحكام الدستورية والقانونية السارية في هذا الشأن".

من ناحية أخرى، أشار بوتفليقة إلى مصادقة بلاده على مختلف القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ، غير انه دعا إلى الفطنة من استعمال هذا المجال من أطراف أجنبية لها غايات اخرى غير حقوق الإنسان.

وقال "سنظل متفطنين إزاء المساعي المتسترة وهي كثيرة في هذه الأيام التي تدعي الدفاع عن هذه المبادئ وغيرها من قواعد العدالة ومبادئ الشرعية الدولية وهي في الحقيقة تسوغ لأهداف أخرى لا تخفى آثارها في دول عديدة بعضها يكاد اليوم أن يصبح أثراً بعد عين".