أمريكا تسجل أكبر عجز في ميزانيتها منذ 6 سنوات

واشنطن- "القدس" دوت كوم- (د ب أ) - أظهر تقرير رسمي، نشر الاثنين، وصول عجز الميزانية الأمريكية خلال شباط/فبراير الماضي إلى 215 مليار دولار، وهو أكبر عجز في الميزانية منذ 6 سنوات.

وأشار تقرير وزارة الخزانة الأمريكية إلى تراجع إيرادات الميزانية العامة خلال الشهر الماضي بنسبة 9% سنويا إلى 156 مليار دولار، في حين زاد الإنفاق العام بنسبة 2% إلى 371 مليار دولار.

ووصل العجز التراكمي منذ بداية العام المالي الحالي في أول تشرين أول/أكتوبر الماضي إلى 391 مليار دولار مقابل 351 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية أن هذه البيانات تعزز مخاوف بعض المحللين من أن التخفيضات الضريبية التي أقرتها الإدارة الأمريكية ودخلت حيز التطبيق خلال العام الحالي يمكن أن تؤدي إلى زيادة قيمة الدين الحكومي الأمريكي الذي تجاوز 20 تريليون دولار. ومن المتوقع أن يؤدي تعديل نظام الضرائب إلى خفض الإيرادات الاتحادية بأكثر من تريليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة، في حين أن اتفاق الإنفاق العام الذي توصل إليه الكونجرس في شباط/فبراير الماضي بقيمة 300 مليار دولار يمكن أن يرفع العجز بصورة أكبر.

في المقابل يقول وزير الخزانة الأمريكي "ستيفن مونشن" إن التخفيضات الضريبية ستعوض نفسها من خلال زيادة وتيرة النمو الاقتصادي، وبالتالي زيادة حصيلة الضرائب بشكل عام.

وبحسب تحليل صدر الأسبوع الماضي عن مكتب الموازنة التابع للكونجرس، فإن مزيجا من تراجع الضرائب على دخل الأفراد وضرائب الأجور إلى جانب زيادة حجم الضرائب المردودة إلى دافعي الضرائب ساهم في زيادة العجز.

وذكر المكتب أن التأثير الإيجابي لزيادة الأجور والمرتبات تلاشى بسبب تراجع الحصة الخاضعة للضرائب من الأجور.