ترامب يتراجع عن رفع الحد الأدنى لسن شراء الأسلحة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- د ب أ- تراجع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت متأخر من مساء الأحد، عن رفع الحد الأدنى لسن شراء بعض الأسلحة، من 18 إلى 21 عاما، بعد أن كان أشار إلى دعمه للإجراء في أعقاب المذبحة التي وقعت الشهر الماضي في مدرسة ثانوية بفلوريدا.

وتشمل أحدث المقترحات التي طرحها البيت الأبيض، بدلا من ذلك، تأسيس لجنة لفحص ما إذا كان الإجراء منطقيًا أم لا، إلا أنه لم يكن هناك جدول زمني مقترح بخصوص مسألة اللجنة.

وتعتبر الاقتراحات أكثر تواضعاً بكثير من الاجراءات التي كان ترامب قد اقترح دعمها في الشهر الماضي.

وبشكل مثير للجدل، تتضمن الاقتراحات خطة لمساعدة الولايات بشكل منفرد على تسليح المعلمين، على أساس تطوعي.

يشار إلى أن الخطة تحظى بدعم "الاتحاد القومي للاسلحة"، وبمعارضة أكبر مؤسسة معنية بشؤون المعلمين في البلاد، "الاتحاد الوطني للتعليم".

ومن جانبه، قال السناتور الديمقراطي، تشاك شومر، ردا على المقترحات الجديدة: "لقد اتخذ البيت الأبيض خطوات محدودة جدا تهدف إلى عدم إغضاب الاتحاد القومي للاسلحة، وذلك في الوقت الذي يتطلب فيه وباء العنف المسلح في هذه البلاد، اتخاذ خطوات عملاقة".

ويدعم البيت الأبيض أيضا إجراء تحريات محسنة مسبقة، ويدعو الولايات إلى اتخاذ إجراءات تسمح لأجهزة إنفاذ القانون بمصادرة الأسلحة من الأشخاص الذين يعتبرون خطيرين على أنفسهم أو على الآخرين.

وكان شاب يبلغ من العمر 19 عاما، اتهم الشهر الماضي بقتل 17 شخصا في مدرسة بباركلاند في ولاية فلوريدا. ويشار إلى أن الطالب السابق كان قد اشترى السلاح الذي استخدمه في الهجوم، بصورة قانونية، وذلك على الرغم من أنه له سجل مشاكل تتعلق بالصحة العقلية، بالاضافة إلى قيامه بتهديدات.