مقاتلون أكراد ينتقلون من شرق الفرات إلى عفرين لمواجهة القوات التركية

دمشق- "القدس" دوت كوم- أعلنت قوات سورية الديمقراطية المعارضة "قسد"، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، نقل عدد من قواتها من مناطق شرقي الفرات في أرياف محافظة دير الزور إلى منطقة عفرين لمساندة المقاتلين الأكراد في معاركهم بمواجهة قوات عملية "غصن الزيتون" المدعومة من تركيا.

واعتبر بيان صدر عن قوات "قسد" اليوم الثلاثاء، تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه، أن قرار نقل القوات من شرق الفرات إلى عفرين جاء "اضطراريا"، لأنها لم تكن ترغب باتخاذه ولا تتصور أن تصل إليه بعد كل هذه التضحيات الجسيمة في معاركها ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" على مدى 3 أعوام متواصلة في أرجاء الجغرافية السورية في محافظات حلب والرقة ودير الزور والحسكة.

ووصف البيان القرار بأنه "مؤسف وأليم" لأنه ينقل المقاتلين من مناطق شرقي الفرات في أرياف محافظة دير الزور المرابطين في مواجهة داعش و"يرسلهم إلى جبهات عفرين في مواجهة العدوان التركي الآثم " بحسب تعبيره.

ووصف البيان المجتمع الدولي بأنه "تخاذل في لجم العدوان التركي والضغط الحقيقي على حكومة أردوغان لإيقاف عبثه الجنوني داخل حدودنا السورية بحجة حماية أمن تركيا القومي".

واعترف البيان بأن الوضع في عفرين "صعب جداً عسكريا.. في خضم كل هذا التحشيد العسكري المتزايد والقصف العنيف من أسراب الطائرات الحربية التركية مترافقاً مع اتساع جبهات القتال في مدينة عفرين وريفها على مسافات مترامية الأطراف".

وأطلق الجيش التركي، بالتعاون مع الجيش السوري الحر المعارض في 20 كانون ثان/يناير الماضي عملية "غصن الزيتون" لإنهاء وجود وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين، وسيطرة تلك القوات على مساحات واسعة على الحدود السورية التركية في منطقة عفرين، بينها ثلاث مراكز نواحي وهي بلبل وشران والشيخ حديد.