المُبعد الورديان يحصّل شهادة الطب

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – أضاف الشاب ممدوح الورديان من بيت لحم لقبًا جديدًا إلى ألقابه التي اكتسبها في حياته الصاخبة ونضاله ضدّ الاحتلال الإسرائيلي؛ فقد تمكّن مؤخرًا من الحصول على لقب الدكتوراة في الطب ويسعى للتخصص في جراحة الأسنان، حيث يتواجد في اليونان، بلاد المنفى والغربة.

وكانت قوات الاحتلال قد أبعدت الورديان في العام 2002 إلى اليونان ضمن مبعدي كنيسة المهد بعد حصارها الذي استمر 40 يومًا، حيث أبعد 13 منهم إلى دول أوروبية، إضافة إلى 26 أبعدوا إلى غزة.

وأبعد الاحتلال الورديان إلى اليونان بينما كان في الـ21 من العمر، وقد سبق له أن أمضى 5 سنوات في سجون الاحتلال.

حسن الورديان، عمّ ممدوح، والذي اعتقل لسنوات في سجون الاحتلال، لا يخفي افتخاره بإنجاز ممدوح، ويعتبره دلالة على الإرادة الفولاذية للشعب الفلسطيني الذي يواجه القهر والظلم الإسرائيلي.

ويقول العديد من النشطاء والمتابعين ان حالة ممدوح هي حالة متكررة وكثيرة تمكن ابنائنا خلالها من تحقيق انجازات يغضب الاحتلال ويستشيط منها، والامثلة كثيرة والحركة الاسيرة ذاتها زاخرة بهذه الانجازات فمن بين الاسرى كان الادباء والشعراء واصحاب شهادات عالية وهم داخل السجون رغم القهر والظروف القمعية التي تمنع قوات الاحتلال الاسرى من التعليم.

ويقول اسماعيل راضي إن طموح ممدوح لم يتوقف عند هذا الحدّ، فهو يعمل بكل جوارحه من أجل العودة لوطنه وخدمة أبناء شعبه وتجسيد ما تعلمه، على الأرض.