وفد رجال أعمال إيراني يزور عُمان لبحث فرص الاستثمار

مسقط- "القدس" دوت كوم- زار وفد إيراني اقتصادي رفيع المستوى يضم 60 رجل أعمال يمثلون مختلف القطاعات التجارية والصناعية والمالية الإيرانية اليوم الأربعاء سلطنة عمان، بهدف الاطلاع على الفرص الاستثمارية فيها.

وزار الوفد الإيراني اليوم المقر الرئيسي لغرفة تجارة وصناعة عُمان، بالعاصمة مسقط وكان في استقبالهم نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة للشؤون الإدارية والمالية، راشد بن عامر المصلحي، وبحضور عدد من رجال الأعمال العمانيين.

وعقدت جلسة مباحثات بين رجال أعمال البلدين، حيث تم مناقشة أوجه التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، وقدم مدير العلاقات العامة بالغرفة العمانية، سليمان المغيري عرضا عن الفرص الاستثمارية بالسلطنة، وأهمية الاستثمار فيها والامتيازات التي تميز الاستثمار في السلطنة عن غيرها من الدول.

وفي بيان صحفي لغرفة تجارة وصناعة عمان قال رئيس المجلس المشترك العماني- الإيراني، محمد عبد الحسين باقر "هذا هو اللقاء الأول بين رجال أعمال البلدين للعام الجاري، والذي يهدف إلى تنمية العلاقات والتبادل التجاري بين الجانبين الذي ينمو كل عام، ونطمح أن يزيد رقم التبادل التجاري".

وأضاف باقر " نسعى إلى إيجاد وفود متخصصة لتحقيق مستوى عاليا من التبادل التجاري وأكثر فاعلية، بالإضافة إلى إقامة معارض متخصصة لقطاعات محددة لتنميتها، مما يساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البلدين على إتمام الأعمال بشكل جيد".

وأوضح رئيس المجلس العماني- الإيراني المشترك قائلا "إن الوفد الإيراني الزائر للسلطنة يضم رجال أعمال يمثلون مختلف القطاعات التجارية والصناعية والمالية، وإن كانت نسبة كبيرة منهم من القطاع الصحي والطبي".

واختتمت الجلسة بلقاءات ثنائية بين رجال أعمال البلدين والتعرف المباشر من بعضهم البعض على الفرص والمجالات الاستثمارية والتعاون في كلا البلدين، وكذلك إمكانيات توقيع الاتفاقيات المشتركة بين الشركات ورجال الاعمال في البلدين.

يذكر أن العلاقات العمانية-الإيرانية متميزة على معظم الأصعدة وخاصة السياسية والاقتصادية، وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل في نهاية العام 2016 إلى 338 مليون ريال عماني ( اي حوالي 880 مليون دولارأمريكي) تمثل الصادرات الإيرانية إلى عمان 70% منها، وذلك بحسب بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العُماني.

كما أنه جاري العمل على تنفيذ واحد من أهم مشاريع التعاون بين البلدين وهو نقل الغاز الإيراني عن طريق أنبوب تحت المياه الى السلطنة، حيث وقعت السلطنة وإيران في العام 2015 على اتفاقية ستقوم إيران بموجبها بتصدير مليون و500 ألف قدم مكعب من الغاز إلى السلطنة، وذلك عبر أنبوب للغاز يمر عبر الخليج العربي أو خليج عمان، ومن ثم تقوم السلطنة باستهلاك جزء من الغاز الذي سيتم تصديره، ثم تتولى توزيع بقية الكمية لأسواق مستهدفة أبرزها الهند.