اخطارات بمصادرة 24 دونما في بورين لشق طريق استيطاني

نابلس- "القدس" دوت كوم - غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام - سلمت سلطات الاحتلال مجلس قروي بورين جنوب مدينة نابلس، إخطارات بوضع اليد على 24 دونما من أراضي البلدة، لشق طريق يربط ما بين مستوطنة "براخا" ونقطة للجيش.

وينص القرار الصادر عن قائد المنطقة الوسطى في الجيش، على وضع اليد على ما مساحته 24 دونما، والحيازة المطلقة لهذه الأراضي لأغراض أمنية، وتقع هذه الأراضي في مواقع: "حنق الصوري"، و"النتوش"، و"سلم عين عطية"، و"الخضرة"، في المنطقة الغربية ببورين.

ولم يذكر القرار طبيعة الاغراض الامنية، لكن الخرائط والمخططات المرفقة تبين أن الحديث يدور عن شق طريق يربط ما بين مستوطنة "براخا"، ومعسكر للجيش في منطقة "المربعة".

من جانبه، قال رئيس مجلس قروي بورين يحيى قادوس أنه تم إبلاغ الجهات الرسمية في السلطة بالأمر، والطلب من أصحاب الأراضي إحضار أوراق الملكية من أجل الشروع بخطوات عملية لإبطال القرار، رغم أن القرار لا يتيح إمكانية الاعتراض عليه.

وأكد أن غالبية الأراضي المصادرة تقع في المنطقة (ب) الخاضعة للسيطرة المدنية الفلسطينية، وأن شق هذا الطريق يعني منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم أو البناء في الجانب الآخر من الطريق.

وأشار الى أن الجهة الغربية تعتبر المتنفس الوحيد للتمدد العمراني بالبلدة التي تحاصرها مستوطنتا "براخا" و"يتسهار" من الشمال والشرق والجنوب، وأن هذا الطريق سيحكم الحصار على البلدة من الجهة الرابعة.

بدوره، حذر مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة غسان دغلس من النتائج المترتبة على شق هذا الطريق، خاصة وأن 90% من الاراضي المصادرة تقع ضمن المنطقة (ب) وأن المساحة الامنية للشارع أكبر من ذلك بكثير.

وقال ان هذا القرار يتزامن مع مخططات إسرائيلية لتوسعة مستوطنة "براخا" وتحويلها إلى مدينة، وتزويدها بالبنية التحتية، كهدية وعدت بها الحكومة الإسرائيلية ساكني المستوطنة بعد مقتل أحد ساكنيها وهو الحاخام "ايتمار بن غال"، بعملية طعن على يد شاب من مدينة نابلس بالقرب من مستوطنة "أرئيل" قبل نحو شهر.