"جهود" تطلق مشروع "مخيم التوجيه المهني للشباب" في القدس

القدس - احتفلت جمعية "جهود" للتنمية المجتمعية والريفية، امس، بإطلاق مشروع "مخيم التوجيه المهني للشباب"، والذي يأتي ضمن برنامج "تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني والتشغيل" TVET" والذي تنفذه" GIZ"، بالانابة عن وزارة التنمية والتعاون الإقتصادي الفدرالية الألمانية"BMZ".

واقيم الحفل في مركز التدريب المهني التابع للاتحاد اللوثري العالمي في القدس، بحضور مستشارة برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني والتشغيل في" GIZ "مها ازحيمان، ومدير جمعية "جهود" مغنم غنّام، ورئيس قسم التشغيل المحلي في مديرية عمل القدس اياد الخطيب، وعدد من ممثلي المؤسسات الشريكة، والطلاب المشاركين في البرنامج وذويهم.

وفي كلمته، رحب غنّام بالحضور والمشاركين في المشروع، لافتًا الى أن هذا المشروع يستهدف الفئتين المهمشة والضعيفة من المتسربين من المدارس غير العاملين في القدس الشرقية وضواحيها، موضحًا أن المشروع سيتم تنفيذه خلال مرحلتين تتخصص الأولى في تجسير وربط المتسربين من المدارس العاطلين عن العمل في برنامج التدريب المهني في القدس الشرقية.

من جهتها، قدمت منسقة المشروع في جمعية "جهود" روند زعارير، عرضًا تفصيليًا للمشروع والأنشطة التي سيتضمنها، موضحةً أن المرحلة الأولى تتضمن مخيم التوجيه المهني للشباب، حيث تهدف هذه المرحلة الى زيادة الوعي حول التدريب والتعليم المهني، إضافة الى تقديم الشباب الفلسطيني إلى واقع العمل وتقديم ارشادات وتوجيهات مهنية وشخصية، استشارات وظيفية، مهارات حياتية، وتدريبات قصيرة على رأس العمل، من أجل تمهيد الطريق لهم للإنتساب إلى التعليم غير الرسمي، التعليم قصير الأجل أو الأولي، التعليم المهني الرسمي والتدريب، أو العمل القائم على التعلم، وتسهيل عملية حصولهم على وظائف لائقة، بهدف سد الفجوة بين مخرجات برنامج التعليم والتدريب المهني والتقني واحتياجات السوق والشباب.

بدورها، قالت إزحيمان "إن المشروع يأتي كجزء من الشراكة والتعاون الألماني-الفلسطيني، حيث تعمل GIZ على دعم فلسطين في مجال تطوير التعليم التقني والمهني وفي مجال التدريب والتوظيف، لافتةً الى أن "المؤسسة تسعى الى أن يصبح التعليم والتدريب أكثر مواءمة مع احتياجات السوق، كما تدعم الشباب الفلسطيني للحصول على فرص عمل، وتساعد الشركات على العثور على الأشخاص المناسبين لشغل الوظائف الشاغرة.

وأكدت إزحيمان أن الآفاق واسعة أمام من يتوجه الى التعليم والتدريب المهني والتقني، حيث أن سوق العمل يحتاج الى الكوادر المهنية المتدربة والمتعلمة بكثافة، مقارنة مع الخريجين بالشهادات الأكاديمية.

من جهته، أكد الخطيب على أن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة للحد من البطالة في أوساط الشباب الفلسطيني وخاصة في القدس، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الفلسطيني.

وشدد على أهمية هذا المشروع لأنه يستهدف مدينة القدس والشباب المقدسي، مشيرًا الى أن وزارة العمل تقدم دعمها لكافة المشاريع الهادفة لتأهيل كوادر لسوق العمل.