شرطة ضواحي القدس تنفّذ خطة محكمة لاقتلاع آفة المخدرات

رام الله- "القدس" دوت كوم- كثّفت شرطة ضواحي القدس حملاتها ضد آفة المخدرات وتجّارها ومروجيها في ظل ظروف عملها الصعبة التي تواجهها، جراء منع سلطات الاحتلال لها من العمل في مناطق ضواحي القدس، واتساع المساحة الجغرافية ونقص الكادر البشري والامكانيات لديها.

وفي تعقيبه على ذلك، قال المتحدث باسم الشرطة المقدم لؤي ارزيقات، إن "ادارة مكافحة المخدرات بشرطة ضواحي القدس، طوّرت عملها خلال السنوات القليلة الماضية، من خلال توفير الدورات المختصة لضباطها ورفع الكفاءة لديهم، وحرفية متابعة تجار هذه الآفة كما هو الحال في كافة المحافظات، لذلك تمكنت منذ بداية العام الجاري من ضبط والتعامل مع 62 قضية مخدرات منها 9 قضايا تجارة وبيع مواد مخدرة وضبط ما يقرب 1 كغم من هذه السموم بأنواعها، القنب الهندي المهجن، والحشيش، والهيروين والحبوب المخدرة، كما تم ضبط 71 اداة تعاطي وتم ضبط معمل لتصنيع وتغليف المواد المخدرة".

وبيّن ارزيقات ان "الشرطة تعمل وفقاً لاستراتيجية وطنية بالشراكة مع كافة الجهات المعنية بمحاربة هذه الآفة في كافة المحافظات والتركيز على المناطق التي يحاول التجار زيادة عملهم فيها ظنا منهم انها بعيدة عن انظار الامن، خاصة مناطق ضواحي القدس التي كانت تعتبر ملاذاً آمناً للتجار والمروجين والمتعاطين، وقد حققت الشرطة نجاحات واضحة معتمدة في عملها على آليتين اساسيتين، الاولى تتمثل في الاجراءات العملية على الارض من خلال ملاحقة تجارها ومروجيها ومتعاطيها والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، وضبط المستنبتات وما بداخلها من مواد وأدوات وبذور لمنع انتاجها او ترويجها، الى جانب الآلية الثانية التي تتمثل في التوعية وبرامجها التي تقدمها الشرطة في المدارس والجامعات واللقاءات مع المواطنين في كافة الاماكن والتي بدأت تأتي بنتائج ايجابية على الارض".

وناشد ارزيقات كافة المواطنين بضرورة التواصل مع الشرطة، للإبلاغ عن أي شخص يتاجر أو يروج او يتعاطى المواد المخدرة.