غضب ألماني ضد لاجئ سوري يجمع بين زوجتين بهامبورغ

هامبورغ - "القدس" دوت كوم - أثار تقرير تلفزيوني ألماني عن لاجئ سوري يجمع بين زوجتين في مدينة هامبورغ انتقادات حادة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الألمان نظراً لحظر القانون الألماني تعدد الزوجات.

ووصل أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري إلى ألمانيا منذ اندلاع الحرب بسوريا عام 2011، مما خلق انقساماً داخل المجتمع الألماني بين مرحب لاستقبالهم ومعارض له.

ويُظهر التقرير، الذي أعدته مجلة دير شبيغل، اللاجئ الذي يُعرَف بأحمد أ. (32 عاماً) وهو يعيش برفقة زوجتيه السوريتين وأولاده الستة بمنزل كبير وفرته له الحكومة الألمانية بإحدى ضواحي هامبورغ.

وقال أحد المستخدمين الألمان لتويتر: "قد نكون متسامحين ولكن لكل تسامح حدود معينة يجب أن ننتبه إليها. أمر استقدام هؤلاء اللاجئون سينتهي نهاية سيئة".

وقال مستخدم آخر: "أمر لا يُصدق! يجب أن يتوقف ما يحدث بطريقة ما".

وتهكم مستخدم على مدى تطبيق القوانين الألمانية قائلاً: "يبدو أن القانون لم يعد مُطبقاً على الجميع".

ووصل أحمد وعائلته إلى ألمانيا بعد أن عبروا من سوريا إلى تركيا ومنها إلى اليونان ووسط أوروبا عام 2015.

وقال التقرير إن أحمد لديه زوجة ثالثة ما زالت بسوريا، حيث لم يستطع استقدامها معه إلى ألمانيا.

وقال أحمد إنه يريد أن يتزوج مرة ثالثة ورابعة وفقاً بما تسمح له الشريعة الإسلامية.

808x603_story-14c783b7-4a70-5c36-9280-27a9fa525a0b_116768