عريقات : لا يمكن استمرار نمط الرعاية الأمريكية الأحادي لعملية السلام مع إسرائيل

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم السبت، رفض القيادة الفلسطينية استمرار نمط الرعاية الأمريكية الأحادي لعملية السلام مع إسرائيل.

وقال عريقات في بيان صحفي له عقب لقائه وفدين بريطاني ونرويجي كلا على حدا في مدينة أريحا بالضفة الغربية، إن واشنطن قررت عزل نفسها عن دور الوساطة في عملية السلام باعترافها غير القانوني وغير الشرعي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

يأتي ذلك في أعقاب تصريحات المتحدثة بلسان الخارجية الأمريكية هيذر ناورت يوم أمس الجمعة والتي قالت فيها للصحفيين، إن بلادها ترغب في رؤية الرئيس محمود عباس يعود إلى طاولة المفاوضات.

وأضافت ناورت "نريد أن نجلس ونجري بعض المحادثات حول عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مع التسليم بأنه سيكون من الصعب على كلا الطرفين أن يتوصلا إلى بعض من الإجماع والاتفاق".

وتوترت العلاقات الفلسطينية الأمريكية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وأعلن الفلسطينيون أن الإدارة الأمريكية فقدت أهليتها كوسيط وراع لعملية السلام ردا على الإعلان وهددوا بتكثيف توجههم لطلب عضوية المنظمات الدولية وخيارات دبلوماسية أخرى عقب القرار كرد على استمرار تعثر عملية السلام.

ودعا عريقات في بيانه، إلى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لرعاية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مع آليات إلزامية للتنفيذ ضمن جداول زمنية محددة.

واعتبر أن نقطة الارتكاز لتحقيق السلام في المنطقة تتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد استقلال وسيادة دولة فلسطين على حدود 1967، بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي كافة استنادا لقرارات الشرعية الدولية.

وشدد عريقات، على أن هزيمة التطرف والإرهاب يعني بالضرورة إسقاط الاحتلال والاستيطان وفرض الحقائق على الأرض والعقوبات الجماعية.

ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متوقفة منذ عام 2014 بعد تسعة أشهر من المفاوضات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اختراق جدي لإنهاء الصراع الممتد منذ عدة عقود.