الكنائس تقاطع حفلا لبلدية الاحتلال في القدس إثر فرض ضرائب عليها

القدس- "القدس" دوت كوم- قرر مسؤولون كنسيون في القدس مقاطعة حفل استقبال تقيمه بلدية الاحتلال في مدينة القدس، وذلك بسبب فرض سلطات الاحتلال ضرائب على المؤسسات والاملاك المسيحية والكنسية في الاراضي الفلسطينية المقدسة.

واعلن الاب دافيد غرينيه، وهو مسؤول فرانسيسكاني رفيع في الاراضي المقدسة ان قرار الكنائس مقاطعة حفل استقبال العام الجديد الذي يقيمه رئيس بلدية الاحتلال في مدينة القدس نير بركات، هو "غير مسبوق".

وكانت بلدية الاحتلال في القدس اعلنت في وقت سابق الشهر الجاري اعتزامها فرض جباية ضرائب الاملاك الكنيسة.

وفاجأت هذه الخطوة المسؤولين الكنسيين، الذين اصدروا بيانا مشتركا الخميس قائلين ان الاجراء "يخالف الموقف التاريخي بين الكنائس في مدينة القدس المقدسة، والسلطات المدنية عبر القرون".

واعلن 13 من رؤساء الكنائس، بينهم الكاثوليك والروم الارثوذكس والارمن والانجيليون وغيرهم ان هذا الاجراء يشكل "خطرا" على قدرتهم على القيام بعملهم الذي لا يشمل العمل الديني فحسب، بل ايضا الخدمات الاجتماعية للمحتاجين.

وتم تجميد حسابات البنوك التابعة لعدد من الكنائس.

وتقدر البلدية ديون 887 من الاصول المملوكة للكنائس المختلفة بقيمة نحو 700 مليون شيكل (اكثر من 190 مليون دولار اميركي).

من جانبه، أكد فولفغانغ شميت، وهو مسؤول في مؤسسة الاراضي المقدسة البروتستانتية الالمانية، ان تحرك البلدية لم يتم تنسيقه معهم.

ودعا الى مقاطعة حفل البلدية "تضامنا مع كنائس القدس".

وقال شميت في رد مكتوب لوكالة فرانس برس "لا يمكننا القيام بعملنا كالمعتاد بعد مثل هذه المقاربة" موضحا ان ممثلين للكنائس سيجتمعون مع مسؤولين في البلدية الاسبوع المقبل حول هذه القضية.