ارتفاع طفيف للأسهم الأمريكية خلال تعاملات امس

واشنطن - "القدس" دوت كوم- (د ب أ) - سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات الثلاثاء في ختام جلسة تعاملات متقلبة.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي للأسهم الأمريكي خلال تعاملات امس بمقدار 18ر39 نقطة أي بنسبة 16ر0% إلى 45ر24640 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز (إس أند بي 500) الأوسع نطاقا بمقدار 49ر6 نقطة أي بنسبة 26ر0% إلى 94ر2662 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا بمقدار 56ر31 نقطة أي بنسبة 45ر0% إلى 51ر7013 نقطة.

جاء الصعود الطفيف للأسهم الأمريكية في الوقت الذي تراجع فيه الدولار أمام العملات الرئيسية الأخرى، مع ترقب لبيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدا وتأثير ذلك على القرار المنتظر لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

يأتي ذلك فيما تعهد "جيروم باول" الرئيس الجديد لمجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي اليوم الثلاثاء بأن المجلس "سيظل متحفزا لمواجهة أي مخاطر متطورة تهدد الاستقرار المالي"، وذلك في ظل التقلبات الأخيرة في أسواق الأسهم الأمريكية.

جاءت تصريحات "باول" في إطار فاعلية احتفالية لأدائه القسم في مجلس الاحتياط الاتحادي، في حين كان قد أدى اليمين الدستورية رسميا يوم 5 شباط/فبراير الحالي خلفا للرئيسة السابقة للمجلس "جانيت يلين".

وقال "باول" إن النظام المالي الأمريكي "أقوى وأكثر أمانا بفضل ارتفاع معدلات رؤوس الأموال والسيولة والإدارة الأفضل للمخاطر وغيرها من التحسنيات" مقارنة بما كان عليه الحال لدى انضمامه إلى المجلس منذ سنوات.

وأضاف أن "الاقتصاد العالمي يتعافى بصورة قوية لأول مرة منذ عقد.. ونحن في عملية تدريجية لتطبيع سياسة أسعار الفائدة وميزانيتنا (محفظة المجلس من السندات) بهدف تمديد التعافي ومواصلة السعي لتحقيق أهدافنا".

يذكر أن مجلس الاحتياط الاتحادي بدء بشكل متقطع رحلة زيادة أسعار الفائدة منذ كانون أول/ديسمبر .2015 كما بدء في العام الماضي عملية تدريجية للغاية لتقليص حجم محفظته من السندات المرتبطة بالحكومة والأوراق المالية المضمونة بعقارات.

وقال باول إن مجلس الاحتياط الاتحادي يدير السياسة النقدية للولايات المتحدة، كما يسعى إلى "التأكد من سياستنا فعالة بأقصى ما يمكن" بالنسبة لدوره كمنظم في القطاع المالي الأمريكي.