متسول مليونير أوقفته الشرطة السويدية ومعه 6 ملايين كرونة

رام الله- "القدس" دوت كوم- أوقفت الشرطة السويدية في أوبسالا، شمال استوكهولم، متسولاً قرب مركز تجاري في المدينة، بعد أن اشتكى الناس من طريقته "العنيفة" في طلب المساعدة، وكانت المفاجأة أن سترته بدأت تتدفق منها أوراق مالية وصلت إلى 6 ملايين كرونة سويدية.

وبحسب ما نقلت صحيفة "أوبسالا" المحلية عن ضابط الشرطة يالي بولياريفوس، الذي استوقف الرجل، أنه "حين كنا نوقفه على رجليه لأجل توقيفه بدأت رزم النقود تنهمر منه ومن سترته الشتوية".

وتنتشر عادة التسول في عدد من المناطق السويدية، ويشارك فيها بكثرة رومانيون يمارسون هذه المهنة في عدد من الدول الإسكندنافية وهم يجلسون على ركبهم ضامين أيديهم مستعطفين المارة، فيما آخرون يلاحقون المشاة بإلحاح شديد وهم يحملون أكوابا بلاستيكية فيها بعض النقود الورقية لإحراج الناس لأجل إعطائهم النقود المشابهة.

وبالنسبة لهذا "المتسول المليونير" فإنه على ما يبدو قاده حظه العاثر، أو طريقته العدوانية في التسول، إلى الوقوع بأيدي الشرطة، التي تمنع بالأصل هذه "المهنة"، يوم أمس الاثنين، لتصبح التهمة "غسل أموال".

ذلك على الأقل ما ذكرته وكالة الأنباء السويدية "تي تي"، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن المدعية آنا سويبلوم التي أكدت وجود مبلغ كبير بحوزته.

وتهمة غسل الأموال ليست مسألة سهلة في السويد، إذ يربطها الادعاء العام بـ"أعمال إجرامية وجنائية". وتبدو ورطة المتسول المليونير اليوم أكبر مما كانت عليه أمس في قانون "حفظ النظام العام" الذي يحاكم عليه قانون العقوبات بمخالفة وتسفير في حق الأجانب الممارسين لهذه العادة. ولم تذكر الشرطة السويدية جنسية هذا المليونير بعد.