الاحتلال يحول شابا من الدهيشة للاداري والتهمة "لايكات على فيسبوك"

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- نجيب فراج- حولت سلطات الاحتلال الاسرائيلية الشاب خالد جمال فراج (30 عاما) من سكان مخيم الدهيشة للاعتقال الاداري لستة اشهر، وذلك بعد اعتقاله بتهمة "التحريض" على مواقع التواصل الاجتماعي رغم انه المحكمة اقرت الافراج عنه والاكتفاء بمدة توقيفه لعشرة التي استمرت عشرة ايام.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فراج وهو معلم تربية رياضية، قبل نحو عشرة ايام، وحولته الى المحكمة العسكرية بتهمة "التحريض" عبر منشورات على موقع التواصل الاجتماعي حيث عقدت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" خمس جلسات للنظر في قضيته، وقررت الاحد الماضي الاكتفاء بمدة توقيفه وفرض وفرض غرامة مالية مقدارها اربعة الاف شيكل عليه والافراج عنه، حيث لم تقنتنع القاضية بحجج النيابة العسكرية التي وجهت لفراج تهمة "التعامل مع كميات كبيرة من الليكات التحريضية" حسب تعبير ممثل النيابة.

وحين فحصت القاضية ذلك تبين لها ان الحديث يدور عن "22 لايك" تتعلق بامور، لا تتجاوز وفقا لمصادر مقربة من عائلة المعتقل فراج، ما دفع القاضية لاصدار قرار بالافراج عنه، لكن النيابة العسكرية طلبت تجميد قرار الافراج الذي صدر الاحد الماضي،تمهيدا للاستئناف ضده، لكن النيابة وبدلا من الاستئناف على القرار جلبت له اليوم قرارا بالاعتقال الاداري لمدة ستة اشهر .

وقال عيسى قراقع تعقيبا على ذلك، ان "اجهزة الاحتلال الامنية والعسكرية بمقدورها شطب قرار المحكمة بجرة قلم كما حصل في قضية الاسير فراج، وهذا يدل على ان المحاكم العسكرية الاسرائيلية شكلية وصورية، وانها أداة في ايدي الاجهزة الامنية والعسكرية وليس لها علاقة بالعدل كما يحاول الجانب الاسرائيلي الترويج له، كما يدل على ان الاعتقال الاداري يستخدم كسيف مسلط على رقاب الاسرى الفلسطينيين، وهو قرار سياسي بامتياز بعيدا كل البعد عن اي عدالة".