النيابة الاسرائيلية توجه لائحة اتهام لأب حاول قتل إبنته في جنين

رام الله- "القدس" دوت كوم- قدمت النيابة العامة الاسرائيلية لائحة اتهام ضد مواطن من اراضي الداخل حاول قتل ابنته (19 عاما) قرب الجامعة العربية الامريكية في جنين.

ونسبت لائحة الاتهام للأب تهمة "محاولة القتل، والتسبب بأضرار خطيرة ، والامساك بسكين بشكل غير قانوني".

وجاء في لائحة الاتهام أن "ابنة المتهم من زواجه الأول (19 عاما)، تدرس تخصص التمريض في الجامعة الامريكية في جنين، وتعيش فيها.

واشارت لائحة الاتهام ان الاب المحافظ ، لم تعجبه تصرفات ابنته منذ بدأت دراستها، من حيث طريقة لباسها وكونها قامت بصبغ شعرها، ووضعت وشما على جسدها".

واوضحت لائحة الاتهام ان مناوشات كلامية دارت بين الاب وابنته عند زيارتها له قبل محاولة الاعتداء عليها .

واضافت لائحة الاتهام: "في تاريخ 14-1-2018، علم المتهم بأن علامات ابنته في الجامعة تدهورت. في أعقاب ذلك، سافر المتهم وزوجته الى الجامعة من اجل مواجهة الابنة. الابنة التي لاحظت سيارة المتهم في مدخل الجامعة هربت من المكان، لم تعد الى مسكنها الثابت في مساكن الطلبة، وتوجهت الى بيت صديقتها القريب من الجامعة في جنين".

واسترسلت لائحة الاتهام “في اليوم التالي 15-1-2018 ، وصلت شائعات للمتهم، حول نشر فيديو تظهر به ابنته بوضع حساس، وبأن الابنة تتواجد في بيت صديقة. المتهم قرر بأن يسافر الى جنين وأن يعيد الابنة الى بيته. وفي حوالي الساعة 16:00 وصل المتهم وزوجته لبيت الصديقة، بواسطة سيارة من نوع مازدا التي تعود ملكيتها للمتهم. المتهم كان يحمل معه خنجرا بطول 12 سنتمترا".

بَطَحها أرضا وبدأ بطعنها

وطبقا للائحة الاتهام – “انتظر المتهم بالسيارة أمام بيت الصديقة، في حين صعدت الزوجة الى بيت الصديقة، التقت بالابنة وأقنعتها بأن تنزل معها الى السيارة. الصديقة أيضا نزلت معهما، ذلك انها كان من المفروض ان تعود الى بيتها في نفس اليوم. الابنة والصديقة جلستا في المقعد الخلفي بالسيارة، فيما جلست الزوجة في المقعد الامامي، وبدأ المتهم يقود السيارة باتجاه الخروج من جنين. بعد مرور بعض الوقت ، تذكرت الابنة بانها نسيت جهاز الهاتف وهويتها في بيت الصديقة. المتهم أوقف السيارة، طلب من الزوجة بأن تجلس بالمقعد الخلفي بهدف مراقبة الابنة خشية ان تهرب من السيارة، وعاد الى بيت الصديقة".

"بعد ان أوقف المتهم السيارة امام بيت الصديقة، نزلت الصديقة من السيارة وصعدت للشقة. بعد ذلك، قالت الابنة للمتهم بأنها لا تريد العودة معه الى البيت وحاولت النزول من السيارة. الزوجة شدّتها من شعرها لتحاول منعها من الهروب. في هذا الوقت ، قرر المتهم بأن يطعن ابنته ويقتلها".

المتهم نزل من السيارة بينما كانت السكين في معطفه، توجه الى الابنة ، امسك بها بقوة، واستل السكين من جيبه. المتهم جر الابنة خارج السيارة في وقت حاولت ان تعترض، بطحها على الأرض وبدأ بطعنها بواسطة السكين بهدف أن يتسبب بموتها".

وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام كما نشرها موقع البرق الالكتروني "الابنة حاولت بكل قوتها التصدي للمتهم في الوقت الذي كانت لا زالت مطروحة ارضا، إلا انه واصل طعنها في وجهها، في الجزء العلوي من جسدها وفي ظهرها، بهدف التسبب بموتها. مجموعة من عابري الطريق حاولوا مساعدة الابنة وابعاد المتهم عنها. الزوجة نزلت من السيارة وحاولت أن تسيطر على المتهم. المتهم واصل بمحاولته لقتل ابنته، ولم يمتنع عن ذلك الا حين تم ابعاده عن المكان من قبل شخصين عابري طريق، بينما كان لا زال يمسك بالسكين". وأضافت لائحة الاتهام :" تم نقل الابنة من المكان بواسطة سيارة خصوصية للمستشفى في جنين بحالة فقدان وعي وتعاني من نقص حاد في الدم".

قلب الابنة توقف عن النبض مرتين

وحسب لائحة الاتهام:فانه وخلال علاج الطوارئ الذي تم تقديمه للابنة في جنين، توقف قلبها عن النبض مرتين، وفي كل مرة أجريت لها عملية انعاش استمرت 3-4 دقائق. بعد ذلك اجرت لها عملية لاستئصال الطحال ووقف النزيف من الكبد، بالإضافة الى تقطيب الجروح. بعد مضي نحو يوم، تم نقل الابنة الى مستشفى هعيمك، حيث مكثت الابنة في وحدة العلاج المكثف لمدة خمسة أيام. وفي تاريخ 23-1-2018، تم نقلها الى مستشفى رمبام من أجل مواصلة العلاج".

وخلصت اللائحة الى انه ونتيجة اعتداء المتهم على الابنة، فقد اسفر الامر عن إصابة الابنة في الطحال، في الكبد، في الكلية من جهة اليسار، تكسير 3 اضلاع وجروح في الوجه. في اعماله المذكورة أعلاه، حاول المتهم ان يتسبب بموت ابنته دون وجه حق، بواسطة سكين، بشكل غير قانوني. كما وانه تسبب للابنة بأضرار خطيرة”.