عريقات: اجتماعات فلسطينية لوضع آليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم (الثلاثاء) أن الفلسطينيين سيعقدون اجتماعات برئاسة الرئيس محمود عباس، الأسبوع المقبل لوضع آليات لتنفيذ قرارات المجلس المركزي الخاصة بالعلاقات مع إسرائيل.

وقال عريقات في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ستجتمع السبت المقبل في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، على أن يليه في اليوم التالي اجتماع للجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح).

وأضاف عريقات أن اللجنتين تأخذان بجدية عالية قرارات المجلس المركزي ذات الأهمية، خاصة على ضوء استمرار الإدارة الامريكية بمحاولة فرض الحلول من خلال إسقاط ملفي القدس واللاجئين عن طاولة المفاوضات.

وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قرر في ختام اجتماعات في منتصف يناير الجاري في مدينة رام الله، تكليف اللجنة التنفيذية للمنظمة بتعليق الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية ووقف الاستيطان.

وجدد المجلس المركزي حينها في بيان قراره، الذي اتخذه في اذار/مارس 2015 بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل بكافة أشكاله، وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي والطلب من اللجنة التنفيذية البدء في تنفيذ ذلك.

وركزت اجتماعات المجلس المركزي، وهو ثاني أهم مؤسسة في منظمة التحرير الفلسطينية على البحث في الرد على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من كانون الاول/ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.

وقال عريقات إن القرار الأمريكي صعب الأمور وعقدها، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني لم يسع لمواجهة الولايات المتحدة وإنما هم من سعوا للمواجهة معنا من خلال محاولات فرض الحلول والاستسلام لرغبات الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.

واعتبر المحاولات الأمريكية الإسرائيلية بانها تهدف لتصفية القضية الفلسطينية من كل جوانبها وإسقاط كل المرجعيات التي حددت لحل القضية الفلسطينية، داعيا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات بمرجعيات أممية محددة وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ووصف عريقات الهجمة الإسرائيلية الأمريكية على الرئيس محمود عباس، "بالشعواء"، مشيرا إلى أنها نفس الاسطوانة المشروخة التي تم استخدمها مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.