بوادر أزمة دبلوماسية بين إسرائيل وبولندا

تل أبيب - "القدس" دوت كوم - عقدت الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، جلسة توبيخ لنائب السفير البولندي لدى تل أبيب بيتر كوزلسكي المسؤول حاليا عن السفارة بسبب عدم وجود السفير في البلاد.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبري، فإن المسؤولين في الخارجية عبروا عن رفضهم لسن بولندا قانونا عرف باسم "القانون البولندي" في إسرائيل، بشأن المحرقة.

وينص القانون الذي أقره البرلمان البولندي أمس بإصدار حكم بالسجن بما لا يقل عن ثلاث سنوات على كل من يعمل على تحميل بولندا أي مسؤولية عن الجرائم الإنسانية التي ارتكبها النازيون على أراضيها ومن ضمنها المحرقة بحق اليهود "الهولوكوست".

وأثار القانون جدلا واسعا في إسرائيل، حيث طالب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء أمس، بولندا بضرورة التراجع عن القانون، مبديا معارضته الشديدة له وأنه يمس بالتاريخ ويعني إنكار المحرقة.

وأشار نتنياهو إلى أنه طلب من سفيرة إسرائيل لدى بولندا بعقد اجتماع مع رئيس الحكومة هناك لنقل رسالة رسمية يعبر من خلالها عن رفض إسرائيل بشدة للقانون.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه لا يستطيع أي قانون تغيير الحقيقة التاريخية بشأن المحرقة. بينما أصدر مسؤولون إسرائيليون من مختلف الأحزاب بيانات تندد بشدة بالقانون البولندي.