اضراب مضيفي الطيران يشل رحلات الخطوط الجوية الجزائرية

الجزائر - "القدس" دوت كوم- شل إضراب مفاجئ لمضيفي الطيران رحلات الخطوط الجوية الجزائرية الاثنين خصوصا في مطار الجزائر، بحسب ما اعلنت الشركة والنقابة.

وافاد مراسلو وكالة فرانس برس ان كل رحلات الشركة المبرمجة في الصباح تظهر على اللوحة في مطار هواري بومدين بالجزائر "متأخرة".

و أشار بيان لشركة الخطوط الجزائرية الى ان "مستخدمي الملاحة التجارية دخلوا في إضراب دون اشعار الاثنين الساعة الرابعة صباحا (3:00 تغ)".

وأضاف ان "الرحلات المبرمجة انطلاقا من الجزائر العاصمة ألغيت"، موضحا ان "الاضراب لم يسجل استجابة واسعة في وهران وعنابة، حيث تمكنت بعض الطائرات من الإقلاع".

واستأجرت الجوية الجزائرية طائرة من شركة اخرى من اجل نقل المسافرين من رحلتين متوجهتين الى باريس، بحسب مسؤول في المطار.

ومن المتوقع ضم المسافرين المتوجهين الى مرسيليا في رحلة واحدة، حسبما صرح موظف في الشركة لوكالة فرانس برس.

واثار اعلان اقلاع الرحلات نحو فرنسا فقط سخط المسافرين الى وجهات اخرى، وارتفعت في بعض الاحيان حدة الغضب تجاه قلة من موظفي الشركة كانوا في المطار، وفقا لمراسل فرانس برس.

وظلت بعض الرحلات المبرمجة في الظهيرة "في الوقت" المحدد لها، كما ظهر على اللوحة الالكترونية للمطار، لكن بحسب مسؤول في المطار فان بعض هذه الرحلات تعتبر ملغاة اصلا.

أما الرحلات القادمة، فقد حطت دون مشاكل لكن دون ان تعاود الطيران، بينما اعلن تأخير الرحلات القادمة من روما مثلا او ليل بشمال فرنسا.

وكان يفترض ان تقلع حوالى 70 رحلة نحو المطارات الخارجية او الداخلية، طبقا لتعداد اجرته وكالة فرانس برس.

وردا على سؤال للاذاعة الجزائرية قالت مديرة الاتصال في الشركة مونية برتوش "تفاجأت الخطوط الجوية الجزائرية هذا الصباح باضراب غير معلن وغير قانوني".

وذكر رئيس قسم الشؤون العامة في الشركة محمد رضا طوبال ان "القضاء اصدر قراره بعدم شرعية الاضراب، طالبا من المضيفين العودة الى عملهم"، كما صرح للاذاعة.

الا ان الامين العام لنقابة مستخدمي الملاحة الجوية، كريم اوراد، اكد ان "الاضراب قانوني" موضحا ان اشعارا بالاضراب تم تقديمه لكن ادارة الخطوط الجوية لم تحضر جلسات الصلح.

وأضاف لفرانس برس ان المضربين يطالبون بالرجوع الى"برنامج" زيادة الاجور الذي تم توقيعه في كانون الثاني/يناير 2017 من طرف الادارة السابقة قبل ان يقوم المدير الحالي بخوش علاش، بتجميده.

وردا على قرار القضاء بعدم قانونية الاضراب اكد اوراد ان المضيفين لن يعودوا الى العمل "لن نخضع للقرار" كما صرح لوكالة فرنس برس.

ومن جهته اكد محمد شارف مستشار المدير التنفيذي للشركة ان "الوضعية المالية لا تسمح باي زيادة للاجور" وعلى المضيفين ان "يعودوا الى طاولة الحوار لكن ليس تحت ضغط الاضراب".

واوضح لقناة "دزاير نيوز" ان "المدير لم يقرر الغاء الزيادة انما تجميدها الى ان تستعيد الشركة عافيتها المالية" مضيفا "اضطررنا الشهر الماضي الى توقيف ست طائرات بسبب عدم توفر السيولة لشراء قطع غيار، بينما ندفع اجور العمال دون مشاكل".

واكتظ بهو مطار هواري بومدين بمئات المسافرين في انتظار رحلاتهم، وسط احتجاجات على عدم تلقي اي معلومات من الشركة.

وتجمع المسافرون أمام مكاتب الشركة إما للحصول على "شهادة التأخير" ما يسمح لهم بتعوض تذاكرهم، او تغيير موعد الرحلة.

واختار آخرون تغيير شركة الطيران بما ان الاضراب محصور بالخطوط الجزائرية.