وزير الخارجية اللبناني: حلّ أزمة النازحين السوريين في عودتهم

بيروت - "القدس" دوت كوم - (د ب أ) - أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل اليوم السبت، أن حلّ أزمة النازحين السوريين تكمن في عودتهم إلى بلاهم.

وقال باسيل إن "المسؤول الأول هو الحكومة اللبنانية، وتقع عليها مسؤولية مواجهة هذه الازمة، لأن لبنان بلد سيد، فهو الذي يحدّد سياساته ويحمي أرضه وشعبه، ولا يمكن لأحد أن يملي عليه هذه السياسات، طالما هي منسجمة مع الاتفاقات الدولية ومع الأعراف الإنسانية والمعايير التي تعالج هكذا حالات، والمنصوص عنها في اتفاقية الهجرة، والتي لم يوقّع لبنان عليها، وبالرغم من ذلك فهو يحترمها أكثر من دول عدّة موقّعة عليها، وبعضها في اوروبا وفي انحاء العالم كافة".

ورأى أن "موضوع النزوح هو أمر قد لا يفهمه الكثير من الدول التي لا تفهم خصوصية لبنان أو لا تريد أن تفهمها، لذلك فإن مقارنة لبنان ببعض الدول في هذا الموضوع أمر غير صحيح، وفي هذا المجال هناك الأردن أو تركيا أو العراق بدرجة ثالثة، وهم دول بطبيعة تكوينهم مختلفون عن لبنان الذي ينص دستوره على رفض التوطين".

وأضاف أن "خطر توطين النازحين السوريين في لبنان أو إبقاء عدد كبير منهم فيه أو اندماجهم فيه يتعاطى معه المجتمع الدولي بخلفيات مشكوك بها، أقل ما يقال فيها أنها للحفاظ على نفسه لخوفه من أنّ عودة هؤلاء إلى بلدهم في ظروف غير مستقرة قد تجعلهم يذهبون إلى أوروبا أو المحيط العربي، لذلك يتبعون سياسة متشددة لحماية أنفسهم وبعدها الابعد الانخراط بالمؤامرة على سورية وعلى إيصالها إلى ما وصلت إليه باستعمال قضية النازحين كورقة ضغط في الانتخابات المقبلة او العملية الأمنية التي ساهمت بالحال الأمني في سوريا وفي لبنان".

يذكر أن الأزمة السورية التي بدأت في عام 2011، أسفرت عن وجود حوالي مليون ونصف المليون نازح سوري على الأراضي اللبنانية.