محدّث | استشهاد أسير بسبب الإهمال الطبي

نابلس - "القدس" دوت كوم - على سمودي - قالت عائلة الشهيد حسين عطا الله في حديث لـ "القدس" دوت كوم، إنّ حسين (57 عامًا)، والذي ارتقى شهيدًا اليوم السبت، بسبب الإهمال الطبيّ في سجون الاحتلال، يقبع منذ 9 أشهر في عيادة سجن الرملة، منذ اكتشاف مرض السرطان معه.

وأشارت العائلة في حديثها لـ "القدس"، إلى أنّهم تمكنوا من زيارته زيارة خاصّة في مستشفى سجن الرملة قبل يومين، حيث كان غائبًا عن الوعي، وبحالة حرجة.

وقال ابنه محمد (57 عامًا) اعتقل بتهمة قتل إسرائيلي في الداخل.

وأوضحت العائلة أنّ حسين معتقل في سجون الاحتلال بتهمة قتل شرطي إسرائيليّ في الداخل الفلسطيني.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان صحفيّ بأن الأسير حسين عطاالله (57 عامًا) من نابلس، استشهد اليوم، في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي بعد معاناة من مرض السّرطان، وإهمال طبّي تعرّض له في سجون الاحتلال.

وأشار البيان إلى أن عطا الله المحكوم بالسّجن لـ(32 عامًا) قضى منها (21)؛ اكتشف إصابته بالسّرطان منذ نحو أربعة أشهر في خمسة أماكن من جسده، وهي: الرئتين، العمود الفقري، الكبد، البنكرياس والرأس.

وقال قدورة فارس رئيس نادي الأسير في تصريح لـ "القدس" بأن الأسير (أب لـ 6 أبناء)، استشهد في سجون الاحتلال، بعد تعرضه لإهمال طبي متعمّد وواضح ومستمر، حيث تقدمت هيئة الأسرى بطلب للإفراج لأسباب صحية، لكنّ اللجنة الإسرائيلية رفضت، ما أدى لاستشهاده.

وفي أيلول الماضي، نظرت سلطات الاحتلال في طلب قدّمته هيئة شؤون الأسرى للإفراج عن الأسير عطاالله بسبب حالته الصحيّة، لكنّها رفضت الإفراج عنه، رغم تقرير طاقم طبي من لجنة الصليب الأحمر وطبيب السّجن بخطورة وضعه الصّحي.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الصّحي للمعتقل عطا الله واستشهاده، ورفض الإفراج عنه لتلقّي العلاج في المستشفيات الفلسطينية وقضاء أيامه الأخيرة بين أفراد عائلته رغم قضائه ثلثي مدّة المحكومية.