السودان يعلن مجددا عن وجود "تهديد أمني" على حدوده الشرقية

الخرطوم - "القدس" دوت كوم - اكد السودان مجددا اليوم الأحد وجود "تهديد أمني" للبلاد على حدوده الشرقية، دون أن يتهم دولا بعينها بذلك، ، مشددا على أن جيشه مستعد لمواجهة أي تطورات.

وكان مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، قد أعلن الخميس في تصريح صحافي تلقيهم معلومات أمنية عن "تهديدات محتملة من مصر وإريتريا في منطقة ساوا" الإريترية المتاخمة لولاية كسلا بشرق السودان.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإثيوبي ورقيني قيبو، الذي وصل اليوم إلى الخرطوم في زيارة رسمية ليوم واحد، إن "السودان لا يتحدث عن حشود تقيمها دولة بعينها، ولكنه يتحدث عن تهديد لأمنه من الشرق".

وتابع "معروف أن هنالك بعض قوة المعارضة متواجدة في شرقنا، بالتالي نحن نتحسب لأي ما يمكن أن يأتينا من ذلك المكان".

وأردف غندور "لا نتحدث عن دولة بعينها، ولكن لدينا خيوطا أن هناك من يحاول أن يؤذينا، وسنوضح التفاصيل في الوقت المناسب".

وأكد وزير الخارجية السوداني استعداد الجيش للتعامل مع أي تطورات أمنية، قائلا إن "القوات المسلحة السودانية حركت جزءا من قواتها لأي تطورات يمكن أن ينتج عنها أي تأثير سلبي على أمن وسلامة السودان".

وأغلق السودان مطلع الأسبوع الماضي حدوده الشرقية مع إريتريا، ونشر آلاف الجنود بالمنطقة الحدودية.

وكانت تقارير صحافية قد أشارت أخيرا إلى وصول تعزيزات عسكرية من مصر إلى قاعدة "ساوا" العسكرية في إريتريا.

واستدعى السودان في الرابع من كانون ثاني (يناير) الجاري سفيره لدى القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم، بغرض التشاور.

وتشهد العلاقات بين الخرطوم والقاهرة نوعا من التوتر بسبب الخلاف حول موضوع سد النهضة، الذي تبنيه اثيوبيا على الروافد الرئيسة لنهر النيل، والتنازع حول تبعية مثلث "حلايب وشلاتين".