حراك "وطنيون" يدعو المجلس المركزي الإعلان عن إنهاء الانقسام و بلورة استراتجية موحدة للنهوض الوطني

رام الله- "القدس" دوت كوم- طالب حراك وطنيون لإنهاء الانقسام اليوم، منظمة التحرير الفلسطينية في بيان له بإلغاء اعتراف (م ت ف) باسرائيل، وإنهاء التنسيق الأمني معها، و الإعلان عن إلغاء كل التنازلات التي سبق و قدمت خلال المفاوضات و خاصة تبادل الأراضي ، و تأكيد الالتزام ببرنامج الاجماع الوطني بالعودة و تقرير المصير، و إنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي التي احتلت في عدوان حزيران 1967 و حق شعبنا في الاستقلال و تجسيد سيادته عليها ، و رفض العودة لأية مفاوضات قبل اعلان اسرائيل و الولايات المتحدة اقرارهما بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني كما أكدتها قرارات الشرعية الدولية، والدعوة لمؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة بهدف تطبيق قراراتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية و ليس التفاوض بشأنها، والى إعادة النظر بالوظائف المنوطة بالسلطة الفلسطينية، و بحيث تكون وظيفتها الأساسية تعزيز صمود المواطنين و قدرتهم على البقاء و حماية الأرض من المصادرة و التهويد و التوسع الاستيطاني.

وطالب الحراك بإطلاق الحريات الديموقراطية، ومنع التعدي عليها، و اعادة النظر بدور و وظائف المؤسسة الأمنية بما يخدم أمن المواطن الفلسطيني، وأسس العدالة و المواطنة بين جميع أفراد الشعب دون تمييز. واعلان المجلس إعتماد خطوات عملية وجدية لاستعادة الوحدة الوطنية وتحقيق الشراكة الوطنية بعيداً عن الهيمنة و الإحتكار و الإقصاء ، وانهاء جريمة الانقسام حسب ما ذكر البيان، عبر الالغاء الفوري للعقوبات المفروضة على قطاع غزة ، والبدء باجراءات تشكيل حكومة وحدة وانقاذ وطني، تكون أولويتها المباشرة انهاء كل ملفات تداعيات الانقسام الإدارية و المالية و القانونية ، والاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني تكريسا للمشاركة الشعبية ، والتوزيع العادل للموارد و لأعباء مواجهة الاحتلال، و توفير مقومات الصمود للشعب الفلسطيني خاصة في القدس لمواجهة مخططات تهويد المدينة و محاولات تغيير طابعها الجغرافي و الديموغرافي ، و كذلك دعم الصمود في مواجهة مخططات الضم لباقي أراضي الضفة و خاصة المناطق المسماة "ج" .

واكد البيان على ضرورة إطلاق يد الشعب للدفاع عن حقوقه و أرضه و ممتلكاته، و دعم مقاومته الشعبية الباسلة ضد الاحتلال و الاستيطان، وتوفير مقومات توسيع نطاق المشاركة الجماهيرية في فعالياتها السلمية و الهادفة إلى تأكيد وحدة الشعب بكل مكوناته في رفض و مواجهة مخططات الاحتلال ، و ما يتطلبه ذلك من إعادة بناء عناصر الثقة مع الشعب ، عبر الاستجابة لاحتياجاته و محاسبة كل من يسيئ استخدام السلطة في علاقته مع المواطنين.

وشدد البيان على ضرورة احياء الاطار القيادي المؤقت لتفعيل (م. ت . ف)، و عقد اجتماعات دورية له تمهيدا لتنفيذ مقررات تحضيرية بيروت لعقد مجلس وطني توحيدي، وإقرار برنامج سياسي وطني توافقي استنادا للقواسم المشتركة، واقرار الاستراتيجيات الكفاحية التي تخدم نضال شعبنا و الكفيلة بمواجهة و إسقاط إعلان ترامب وقرارات الحكومة الاستيطانية على الاصعدة الجماهيرية والسياسية والدولية، والتصدي لكل مسارات محاولات التطبيع مع دولة الاحتلال.

وطالب الحراك احالة ملف الاستيطان الى المدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب، وتوطيد العمل و التعاون مع قوى التضامن الشعبي العربية و الدولية، وتشجيع ودعم وتعميم حركة المقاطعة و فرض العقوبات وسحب الاستثمارات" BDS”.

كما دعا "وطنيون لإنهاء الانقسام و استعادة الوحدة" جميع القوى و التيارات السياسية و الحراكات الشعبية و الجماهيرية سيما لجان مقاومة الاستيطان و الشباب و المرأة و القطاعات الاجتماعية الأخرى في المخيمات و المدن و الأرياف وكل في الوطن و الشتات للالتفاف حول هذه القضايا، و الانخراط الجدي و الفاعل في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني و مكتسباته الوطنية، واستعادة القضية الفلسطينية مكانتها الإقليمية و الدولية في مواجهة مخاطر التهميش و التصفية، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية و النهوض بمؤسساتها و تصويب دورها، باعتبارها جبهة وطنية متحدة و ائتلافاً عريضاً لكل تياراته السياسية و الفكرية والاجتماعية في مواجهة سياسة الانفراد و الاقصاء والهيمنة و الانقسام والتقاسم.