المكسيك تشهد ضعفا في الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي

رام الله - "القدس" دوت كوم - شهدت المكسيك خلال أكتوبر 2017 ضعفا واضحا في استثمارات القطاع الخاص والإنفاق الاستهلاكي ، بشكل فاق توقعات الخبراء المعنيين، وفقا لمعطيات نشرت أمس الجمعة.

وانخفض إجمالي الاستثمارات الثابتة بـ1% في أكتوبر مقارنة مع سبتمبر الذي سبقه، وهو انخفاض للشهر الثاني على التوالي، وفقا لتقرير توقعات من المعهد الوطني المكسيكي للإحصاءات والجغرافيا.

في سبتمبر، انخفض الاستثمار في الأرصدة الملموسة، وهي مؤشر على صحة تمويل أو الوضع المالي للمؤسسات، بواقع 1.3%.

وانخفضت مشتريات المؤسسات من المكائن والعقارات والأرصدة الثابتة الأخرى بـ2.6% في أكتوبر، بينما هبط الإنفاق في مجال البناء بـ1.6%.

قال بنك بانتورتي-إكسي المكسيكي إن الشركات قد كبحت استثماراتها بسبب حالة عدم اليقين المحيطة باتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية(نافتا) بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، والذي يخضع لإعاد ة تفاوض حاليا، وبسبب الانتخابات الرئاسية المقبلة في يوليو بالمكسيك، والتي يصعب توقع نتائجها.

وانخفض الإنفاق الاستهلاكي بالمكسيك بـ0.8% في أكتوبر 2017، مقارنة بالشهر السابق، مشيرا إلى أول انكماش له بعد شهرين من الزيادة، وفقا لتقرير المعهد الوطني للإحصاءات والجغرافيا.

وهبط الإنفاق الاستهلاكي على السلع والخدمات الوطنية بـ0.6%، بينما هبط هذا الإنفاق على السلع والخدمات المستوردة بـ2.7%.

وفي عام 2017، ارتفع التضخم بالمكسيك لمعدل قياسي خلال 16 سنة، ووصل 6.77%، مدفوعا بانخفاض قيمة البيسو، وارتفاع أسعار البنزين.

ويرى خبراء معنيون أنه إذا استمرت مفاوضات (نافتا) وطالت، ولم تكتمل خلال الأشهر الأولى من هذا العام، "فسترتبط حالة عدم اليقين مع الانتخابات الرئاسية 2018" بالمكسيك، لينجم عنها المزيد من التقلبات الاقتصادية والمالية.