حماية المستهلك تطالب بإدارة توزيع التيار الكهربائي لتجنب الانقطاع وقت المنخفضات

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – أكد صلاح هنية المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة على أهمية وحيوية قطاع الكهرباء في فلسطين الذي يتوازى مع استمرارية الحياة والانتاج والعمل والتنمية، مشيرا الى اهمية دور مجلس تنظيم قطاع الكهرباء، وأهمية مشاريع وخطط سلطة الطاقة في مجال توليد الكهرباء ورفع القدرات، الا أن هذا جميعه يجب ان ينعكس وبشكل واضح على جودة الخدمات والحوكمة وتلقي شكاوى المشتركين ومعالجة المشاكل من قبل شركات توزيع الكهرباء وعدم اعتماد الرد الآلي الجاهز وفورا (( المواطنين غير ملتزمين ولا يدفعوا فواتيرهم )) الأمر الذي يوضح أن بعض الشركات وبعض البلديات التي تدير ملف الكهرباء تركز على الجباية دون غيرها.

وأضاف هنية، أن شكاوى تلقاها الائتلاف جوهرها انقطاع الكهرباء لساعات متواصلة في بعض المناطق، وكان الجواب للائتلاف أن الامر يتعلق بشركة الكهرباء القطرية الإسرائيلية المصدر الاساسي، كما ان هناك محطات لرفع القدرات يقف الإسرائيليون عائقا أمام انجازها، وفي اللحظة التي تنتهي الازمة فورا تبدأ بعض الشركات والبلديات بتوجيه الاتهام للمواطن انه لا يدفع ويجب ان يلتزم وترحل القضية الى ضرورة دمج البلديات في شركات توزيع الكهرباء حسب القانون وحسب قرارت مجلس الوزراء، وكان الاجدر اجراء مراجعة متكاملة للواقع الاداري والفني للشركات والبلديات لمعالجة الخلل من اساسه وواضح ان مجلس تنظيم قطاع الكهرباء يقوم بهذا الدور ومتابعة الشكاوى الا أن الامور لا زالت تقف في بعض الشركات مكانها ويتكرر ذات السيناريو في كل منخفض أو أمطار كثيفة وفي موسم الصيف الحار تحت عنوان زيادة الاحمال.

وطالب هنية باسم ائتلاف الجمعيات شركات توزيع الكهرباء اشهار اسماء غير الملتزمين بعدم الدفع سواء كانوا افرادا أم شركات أم تجمعات سكانية حتى لا تظل تلك الشماعة تستخدم من قبل الشركات وكأن المشتركين كافة ممتنعين عن الدفع، وضرورة اشهار اسماء البلديات وشركات التوزيع التي لا تسدد فاتورتها للحكومة وتستخدم الاموال لاوجه انفاق اخرى مثل المشاريع في إطار صلاحيات هيئة الحكم المحلي، وضرورة تعامل شركات توزيع الكهرباء بشكل تجاري مع المشتركين من خلال حسومات للملتزمين بالدفع، جوائز لنهاية العام، آلية تلقي شكاوى واضحة.

واشار هنية انه تابع نياتبة عن الائتلاف الامر لدى مجلس تنظيم قطاع الطاقة عبر رئيسه التنفيذي حمدي طهبوب الذي وضعنا في صورة الوضع كاملا وتم الاتفاق على استمرار المجلس بآلية تلقي الشكاوى اولا من خلال الشركات ذاتها وبعدها نذهب صوب المجلس للمتابعة في حال عدم متابعتها حسب الاصول في الشركة ذاتها، واصدار المجلس لمؤشرات الاداء والمتابعات.

وقال المحامي فريد الاطرش مركز الائتلاف في جنوب الضفة الغربية رئيس فرع الجمعية في محافظة بيت لحم، أن الشكاوى التي قدمت من المواطنين للجمعيات الفاعلة في الوطن اوضحت حجم مشكلة الكهرباء من حيث الانقطاع لساعات في المنخفض الاخير، وقام المنسق العام للائتلاف بمتابعة الامر مع الشركات ومع مجلس تنظيم قطاع الكهرباء، وكان من الواضح ان جوهر المشكلة تتمثل بالإجراءات الإسرائيلية، الا أن هذا لا يقلل من مسؤولية الشركات التي يجب ان تركز على رفع قدراتها والتركيز على تميز الاداء، مشيرا أن هناك شركات تلتزم بمرجعيات الحوكمة حتى لا نخلط.

واشار الاطرش الى اهمية مبادرة محافظ الخليل كامل حميد بمتابعة مشكلة الكهرباء خلال المنخفض الجوي عبر سلطة الطاقة الفلسطينية وبالتعاون مع الشركات والبلديات، وهذا يتطلب المزيد من التركيز على جودة الخدمات وضرورة عدم ترحيل الشركات للمشكلة على كاهل المواطن.