"الشعبية" تطالب فرنسا بتحمل مسؤوليتها تجاه المعتقل الحموري

بيت لحم- " القدس" دوت كوم- نجيب فراج - طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منظمة فرع السجون، السلطات الفرنسية بتحمل مسؤوليتها ازاء استمرار معاناة الأسير المقدسي صلاح الحموري ( 32 عاماً) الذي يحمل الجنسية الفرنسية، ويعيش ظروفاً اعتقالية صعبة بعد قيام إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بنقله من سجن النقب الصحراوي إلى معتقل مجدو، بذريعة تواصله هاتفياً مع عائلته.

وقالت الشعبية في بيان ان الحكومة الفرنسية "تواصل التنكر لمئات البرلمانين والنقابين والكتّاب والحركات الطلابية في فرنسا الذين طالبوا الحكومة الفرنسية باتخاذ موقف جاد لإطلاق سراح الأسير المقدسي والذي يحمل الجنسية الفرنسية صلاح الحموري، أو على الأقل تمكينه من رؤية زوجته وابنه".

ودعت الشعبية الحكومة الفرنسية إلى التدخل الجدي لإطلاق سراح الحموري باعتباره يحمل الجنسية الفرنسية، لا سيما وانه معتقل إداري ولم توجه له أي تهمة.

وطالبت المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مؤسسة الصليب بالضغط على سلطات الاحتلال من أجل إنهاء معاناة الحموري الذي يقبع في زنازين مجدو في ظروف اعتقالية قاسية وفي ظل البرد القارص، ودعت إلى مواصلة الضغط على الاحتلال من قبل المؤسسات الحقوقية والانسانية في فرنسا من أجل السماح لزوجته الفرنسية وابنه من زيارته، بعد أن قامت سلطات الاحتلال بمنعها من دخول الأراضي المحتلة ووضعتها على قائمة الممنوعين بسبب نشاطاتها التضامنية مع القضية الفلسطينية وباعتبارها ناشطة في حملة المقاطعة الدولية للاحتلال BDS.