الأمن التونسي يفكك "خلية تكفيرية" في محافظة قفصة

تونس- "القدس" دوت كوم- أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن أجهزتها تمكنت من تفكيك خلية "تكفيرية"، وذلك في إطار الجهود المبذولة للوقاية من الإرهاب والتصدي لجميع مظاهر الجريمة في البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان نشر اليوم (الثلاثاء)، إن هذه الخلية التي تتألف من ثلاثة أشخاص أعمارهم بين 23 و 28 سنة، تم تفكيكها في محافظة قفصة، حيث كانوا يحاولون إستقطاب البعض من الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتبني الفكر التكفيري.

ويأتي الكشف عن هذه الخلية "التكفيرية" فيما تشهد قفصة وعدد من مناطق البلاد تحركات احتجاجية عنيفة على غلاء الأسعار، أسفرت لغاية الان عن وفاة متظاهر في بلدة طبربة من محافظة منوبة بغرب تونس العاصمة.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية اليوم هذه الوفاة، ولكنها أشارت في بيان لها إلى أن الوفاة ناتجة عن ضيق تنفس، وذلك " خلافا لما تم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي خلال ليلة (الإثنين - الثلاثاء)، بخصوص وفاة شخص بجهة طبربة من ولاية منوبة نتيجة دهسه من طرف سيارة أمنية".

إلى ذلك، أكد العميد خليفة الشيباني المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن الإحتجاجات التي تشهدها حاليا عدة جهات من البلاد "لا علاقة لها بالتحركات السلمية المطالبة بالتنمية أو المنددة بغلاء الأسعار".

وأشار في تصريحات بثتها إذاعة "موازييك أف ام" المحلية التونسية، إلى أن "عصابات قامت باستغلال تلك الإحتجاجات بغرض السرقة والنهب"، على حد قوله.

ولفت إلى أن عددا من الأشخاص "تعمدوا اقتحام مركز الشرطة بمنطقة البطان من محافظة منوبة وحرق مكتب رئيس المركز ، إلى جانب اقتحام مقر تابع لوزارة المالية بمدينة القطار من محافظة قفصة، وحرق سيارات".

وشهدت عدة من محافظات تونسية ليلة (الإثنين - الثلاثاء)، إحتجاجات ليلية ضد غلاء المعيشة، سرعان ما تحولت إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن التي لجأت إلى إستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.