"سبيتاني" تودع 2017 بمساهمات مجتمعية مثمرة

غزة - "القدس" دوت كوم - انطلاقاً من إدراكها لأهمية المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها ودورها البنَّاء في التنمية المجتمعية على كافة الأصعدة، دأبت شركة أكرم سبيتاني وأولاده المختصة في بيع واستيراد الاجهزة الكهربائية، على بذل الجهد في دعم المؤسسات الخيرية ورعاية مجموعة من الفعاليات الاجتماعية، لآثارها الإيجابية على الأفراد والمجتمع ككل.

منذ تأسيسها عبرت سبيتاني عن ايمانها الراسخ بأن المجتمع هو الهدف الرئيسي من الأعمال المميزة التي تقوم بها، فالمسؤولية الاجتماعية تعد جزءاً لا يتجزأ من برامجها ومبادراتها المستمرة في خدمة المجتمع الذي تعمل فيه، ومن أهم غاياتها وأهدافها أن يكون لها دور فعال في تدعيم البنية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير الدعم للعديد من الأنشطة والفعاليات في مختلف المجالات، مثل تقديم التبرعات، الاهتمام بالثقافة، والصحة والبيئة، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والتفاعل مع المجتمع المحلي وتنميته.

وتهدف الشركة من خلال الخطوات الإنسانية والاجتماعية التي تتخذها إلى ترجمة رؤيتها الجديدة فيما يخص المسؤولية الاجتماعية، التي باتت جزءاً من التزاماتها السنوية منذ إطلاق برنامجها "لأننا نهتم we care" قبل 4 سنوات، حتى يكون لها بصمة إيجابية في تحسين وتقدم المجتمع بشرائح المختلفة.

فخلال العام الماضي، قام برنامج we care بإطلاق العديد من المبادرات الإنسانية، والاجتماعية والتعليمية، التي لاقت تفاعلاً كبيراً واستحساناً من كافة فئات المجتمع، وخصصت لها الشركة ميزانية كبيرة قدرت بنحو 450 ألف شيكل.

ونبدأ بالمبادرات المتعلقة "بالصحة" والتي مثلت جوهر اهتمام البرنامج في تطوير الصحة من خلال دعم المشافي الحكومية وزيادة الوعي الصحي لدى المجتمع، حيث قام بالمساهمة في تجهيز غرفة حسب مواصفات خاصه لتعقيم الادوات المستخدمة في العمليات الجراحية في مستفشى يطا الحكومي؛ وقام we care ايضا برعاية حملة للتوعية من مرض السرطان التي تهدف إلى زيادة الوعي لدى الجمهور بمرض السرطان، أسبابه والسبل الكفيلة للوقاية منه؛ وبمبادرة إنسانية منها قام البرنامج بالتكفل بعلاج طفل يعاني من مشاكل في شبكية العين، وتقديم الدعم والمساندة له.

وفيما يخص التعليم الذي يعد جزءا مهما في استراتيجية المسؤولية المجتمعية للشركة، والذي تمنحه اهتماما خاصا بحيث تهدف من خلاله الى المساهمة في بناء أجيال واعدة وقادرة علي قيادة عجلة التنمية، فقد قدم we care خلال العام الماضي دعمه لمجموعة من طلبة الجامعات الفلسطينية الذين يواجهون ظروفا اقتصادية صعبة عبر المساعدة في سداد الاقساط الجامعية الخاصة بهم، وساهم أيضا بتجهيز مدارس بنظام تدفئة كامل، وتوزيع شنط مدرسية على مجموعة من الطلاب، لينعم طلبة المدارس المهمشة ببيئة تعليمية دافئة وصحية تساعدهم على تقديم نتائج دراسية أفضل.

وفي شهر الخير، قام برنامج we care بتطبيق هذه العبارة بشكل عملي، من خلال مجموعة من المبادرات التي أطلقها خلال شهر رمضان الفضيل، حيث تمثلت بتوزيع مبالغ مالية على ما يقارب 30 عائلة مستورة خلال الشهر المبارك، وأيضا وزعت التمر والماء على الصائمين المتواجدين على الحواجز في موعد الافطار، وتعد هذه المبادرة ضمن مجموعة المبادرات التي تقوم بها الشركة بشكل سنوي وتهدف من خلالها الى التخفيف عن الصائمين من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعانون بشكل يومي ومستمر من الحواجز.

وبالاضافة لما ذكر قام برنامج we care خلال العام الماضي بتقديم يد العون والمساندة لمجموعة من العائلات المستورة التي تعاني من مشاكل اقتصادية صعبة، وشمل الدعم على توزيع 300 طرد غذائي، توزيع صوبات وحرامات ضمن حملة الشتاء وتوزيع أجهزة كهربائية على بعض هذه العائلات، وترميم عدة منازل وتجهيزها بكافة احتياجاتها، وأيضا توزيع اضاحي عيد الاضحى في محافظة غزة الحبيبة، وفتح we care مشاريع اقتصادية صغيرة لعدة عائلات لتوفر لهم الدخل الكافي للعيش بحياة كريمة.

وإدراكا لأهمية دعم الأطفال الايتام ومساندتهم، قام we care بتبني عائلة من عائلات قرية الاطفال SOS بحيث تتكون كل عائلة من العائلات المتواجدة بالقرية من 7 أطفال.

وفي قلب كل هذه المبادرات كان العنصر الأساسي لكل نجاحات الشركة ممثلا في وجود كادر من الموظفين الذي يؤمنون بمسؤوليتهم اتجاه مجتمعهم و رغبتهم في تقديم المساعدة لمن يحتاجها، حيث ان دخل برنامج "لاننا نهتم "we care" هو مشترك ما بين إدارة الشركة وموظفينها الذين يساهمون بشكل شهري بنسبة بسيطة من رواتبهم لدعم البرنامج، وأيضا من زبائن الشركة عبر مجموعة الحصالات المتواجدة داخل فروع الشركة.