جمجمة عمرها 11500 تفسر وصول البشر إلى الأمريكتين

رام الله-"القدس" دوت كوم- متى وصل البشر إلى الأمريكتين وكيف؟ سؤال طالما حير الباحثون لعشرات السنين ؛ إلا أن كشفت جمجمة أثرية لرضيعة عمرها 11500 عام إجابة السؤال المحير .

وكشف تحليل الحمض النووي الذي أخذ من جمجمة الرضيعة المتوفاة في سن ستة أسابيع ؛عن موجة هجرة واحدة فقط إلى الأمريكتين عبر جسر بري كان يشق مضيق بيرنج ويصل بين سيبيريا وألاسكا خلال العصر الجليدي.

محمد عبده يشعل الأجواء في جدة 11 يناير بأولى حفلاته في 2018.. تعرف على أسعار التذاكر

وقال الباحثون أن الرضيعة التي أطلق عليها اسم «طفلة الشمس المشرقة» و التي وجدت في موقع دفن بولاية ألاسكا الأميركية تنتمي إلى سكان أميركيين أصليين لم يعرف عنهم شيء من قبل وينحدرون من هؤلاء المهاجرين.

وقال «بن بوتر» خبير الآثار في جامعة ألاسكا فيربانكس «تقدم الدراسة أول دليل وراثي مباشر يثبت أن كل الأميركيين الأصليين يعودون إلى نفس مصدر السكان خلال أواخر العصر الجليدي».

7 معلومات لن تصدقها عن صاحب القلب الشجاع «ميل جيبسون» (فيديو)

وأوضح الباحثون أن مجموعة من أسلاف الأميركيين الأصليين انفصلوا عن سكان في شرق آسيا قبل نحو 36 ألف عام وبعد آلاف السنين عبروا الجسر البري. وتشعبت هذه المجموعة إلى سلالتين قبل نحو 20 ألف عام.

وارتحلت السلالة الأولى جنوبا على الجليد الذي غطى معظم أمريكا الشمالية قبل ما بين 20 و 15 ألف عام وانتشرت في أميركا الشمالية والجنوبية وأصبحوا أسلاف السكان الأميركيين الأصليين المعروفين اليوم.

أما السلالة الثانية فهي المجموعة السكانية المعروفة مؤخرا ويطلق عليها اسم «أبناء بيرنج القدماء» ومنهم تأتي الطفلة الرضيعة ؛ وفي النهاية اختفت هذه المجموعة السكانية حيث يرجح أنها انصهرت في تركيبة سكانية أخرى استوطنت في ألاسكا في وقت لاحق.