مركز حقوقي يعرب عن قلقه من نقص الأدوية بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم- أعرب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن قلقه بسبب نقص شديد في الأدوية والمستهلكات الطبية في مستشفيات قطاع غزة.

وحذر المركز الفلسطيني في بيان صحفي، من التدهور الذي يمكن أن تتعرض له الاوضاع الصحية للمرضى في القطاع بسبب نفاذ صرف الأدوية والعلاجات الدورية لهم نظرا لعدم توفرها في المرافق الطبية في القطاع.

وناشد المركز وزارة الصحة في رام الله بضمان التدفق السريع لكافة الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمرافق الصحية في قطاع غزة.

ونقل المركز عن منير البرش، مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة قوله بأن "قطاع غزة يدخل مرحلة الانهيار السريع في المنظومة الصحية، جراء توقف توريد الأدوية والمستلزمات الصحية من وزارة الصحة في رام الله، وأن مستشفيات القطاع والمرافق الطبية تعاني نقصا شديدا في أنواع مهمة من الأدوية -229 صنفاً، نسبتها 46% من القائمة الأساسية رصيدها صفر-."

وأضاف البرش أن "مستودعات وزارة الصحة بغزة خالية تماما من أدوية التعقيم والوقاية من الميكروبات، وأدوية المضادات الحيوية، التي يستخدمها المريض بعد خضوعه للعملية الجراحية".

من جانبه، أكد عبد اللطيف الحاج، مدير عام المستشفيات في وزارة الصحة بغزة، على أن "الوزارة تعمل على الحفاظ على ما يتوفر لديها من أدوية لعلاج الحالات الطارئة، واتبعت سياسة التقشف بحسب الأولويات العاجلة للعمليات الجراحية"، وقال ان "خدمة العمليات الجراحية باتت في خطرٍ شديد اذا لم تقوم وزارة الصحة برام الله بمسؤولياتها في توريد الأدوية والمستلزمات الطبية للقطاع".

وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الانسان إلى أنه يتابع تطورات الأوضاع الصحية في قطاع غزة، وانه تلقى العديد من الشكاوى من المرضى حول تأخر استلام علاجهم من مرافق القطاع الصحي بغزة، وذلك جراء نقص الأدوية في مستودعات وزارة الصحة بغزة.

وناشد المركز، الرئيس محمود عباس التدخل الفوري والعاجل لضمان التدفق السريع لكافة طلبيات الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة للمرافق الصحية في قطاع غزة.

ودعا حكومة الوفاق الوطني إلى اتخاذ التدابير الفورية اللازمة، بما في ذلك الإسراع في توريد الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، كي يتسنى استمرار العمل في المرافق الصحية في مستشفيات القطاع.