موظفو غزة يطالبون الحكومة بالالتزام بتعهداتها أو الرحيل

غزة - "القدس" دوت كوم - نظم موظفون يتبعون لحكومة حماس سابقا، اليوم الثلاثاء، مسيرة كبيرة في قطاع غزة تزامنا مع الجلسة الأسبوعية لحكومة التوافق الوطني في رام الله، وذلك للمطالبة بصرف رواتبهم أسوة بموظفي السلطة الفلسطينية.

وانطلقت المسيرة من ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة باتجاه مقر مجلس الوزراء غرب المدينة. حيث رفع المشاركون العلم الفلسطيني ولافتات تطالب الحكومة بالرحيل أو الالتزام بتعهداتها.

وألقى يعقوب الغندور نقيب الموظفين بغزة، كلمةً أكد خلالها أنه لا يوجد حتى اللحظة أي أفق لحل أزمة الموظفين، مؤكدا على تمسك الموظفين بحقوقهم ومطالبهم العادلة كاملةً دون نقصان.

وقال "الحكومة الفلسطينية تحكم بالإعدام على أكثر من 40 ألف موظف وعائلاتهم". داعيا الحكومة إلى الرحيل لعدم استجابتها لمطالب الموظفين العادلة التي قال أنه لا تقبل المساومة أو المساس بها.

وأضاف "حكومة الحمدالله لازالت تتنكر لحقوق موظفي غزة وهذا يدل على أن الفشل هو مصير المصالحة". مشيرا إلى مرور ثلاثة أشهر على المصالحة وسط استمرار الأزمات ومعاناة الموظفين.

وشدد على أن التمكين الفعلي للحكومة يتم عبر بوابة الموظفين بمنحهم حقوقهم كاملة، داعيا إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تستطيع حل جميع الأزمات وتؤسس لمرحلة جديدة يتم من خلالها إنجاز المصالحة.

من جانبه طالب خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمةً له باسم القوى الوطنية والإسلامية، الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله وكل الوزراء المعنيين بسرعة انجاز ملف الموظفين التزاما بما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وأكد على وقوف الفصائل إلى جانب حقوق موظفي غزة، والمطالبة باستمرار بحقهم كاملا والانحياز الكامل لمطالبهم. مناشدا الرئيس عباس بحل أزمة الموظفين وصرف رواتبهم لدعم المصالحة ودعم صمود المواطنين في غزة وإصدار التوجيهات لإعطاء الموظفين حقوقهم.