البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من حملة "باقون ما بقي الزعتر والزيتون"

نابلس - "القدس" دوت كوم - عماد سعاده - شرع المنتدى التنويري بتنفيذ المرحلة الثانية من حملته السنوية "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" والتي تتضمن توزيع عشرات الاف اشتال الزعتر على المزارعات الفلسطينيات في الارياف ومساعدتهن في زراعتها، خاصة في الاراضي القريبة من المستوطنات.

وكانت المرحلة الاولى من هذه الحملة قد تضمنت مساعدة المزارعين في قطف الزيتون من حقولهم الواقعة بالقرب من المستوطنات.

وقال منسق العمل التطوعي في المنتدى وائل الفقيه، أنا "باقون ما بقي الزعتر والزيتون" هي حملة سنوية دأب المنتدى على تنفيذها منذ تسع سنوات، وامتازت هذه المرة بتوزيع الاف الاشتال من الزعتر على النساء الفلسطينيات من خلال بناء تعاونيات نسويه تضم كل واحدة منها ما بين 4 – 5 نساء، بحيث يشكل هذا المشروع سندا لهن من اجل التغلب على الواقع الاقتصادي الصعب، اضافة الى تشجيع العوده للأرض والحفاظ عليها.

وأشار الفقيه الى ان توزيع اشتال الزعتر قد ابتدأ من بلدة دير استيا، حيث توجه متطوعون من المنتدى التنويري وملتقى الشراكه الشبابي، اضافة الى متضامنين دوليين الى البلدة ووزعوا الاشتال على المزارعات وساعدوهن في زراعتها.

واوضح ان توزيع الاشتال سوف يتواصل في العديد من القرى والبلدات الاخرى وقا لبرنامج الحملة.

وقالت احدى المستفيدات، ان هذا المشروع سوف يساعدها من اجل استكمال دراستها في ظل الواقع الاقتصادي الصعب.

وتعتبر زراعة الزعتر ذات جدوى اقتصادية جيدة، اذ ان انتاجه مطلوب على المستوى المحلي والخارجي، وبات الفلسطينيون يطلقون عليه "الذهب الاخضر".